حماس تدعو مجلس السلام لإلزام إسرائيل بخطة غزة وتثمن دور ترامب في خارطة الطريق


هذا الخبر بعنوان "حماس تطالب "مجلس السلام" بإلزام إسرائيل بخطة غزة وتثمن دور ترامب" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت حركة حماس، يوم الأحد، "مجلس السلام" إلى ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بخطة السلام الخاصة بقطاع غزة، وذلك في أعقاب لقاء عُقد في مصر مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر. وأوضحت الحركة في بيان لها أن وفدها حث الوسطاء و"مجلس السلام" على تحمل مسؤولياتهم والعمل على "إلزام إسرائيل" بتطبيق كافة التزاماتها في المرحلة الأولى من الاتفاق، ووضع حد للانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل في القطاع. كما طالبت حماس بالموافقة على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والبدء في وضع جدول زمني لتنفيذها. وفي هذا السياق، أعربت الحركة عن تقديرها لدور ترامب في التوصل إلى خارطة طريق للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، مؤكدة على أهمية الانتقال إلى تنفيذ بنود المرحلة التالية من الخطة. جاءت تصريحات حماس عقب اللقاء الذي جمع وفد الحركة مع كوشنر في مصر، ضمن الجهود المبذولة لتثبيت الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة غزة. وكان المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر قد عقد اجتماعات مكثفة في مصر يوم الأحد، بحضور الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف وممثلين عن الدول الوسيطة، لبحث الآليات والإجراءات العملية لتسريع إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لقطاع غزة. وكشفت مصادر لقناتي "العربية" و"الحدث" أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف، قد تعهدا لحماس بأن يواكب نزع سلاح الحركة انسحابٌ إسرائيلي من قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دفع خطة واشنطن الخاصة بالقطاع. وقد التقى كوشنر وفداً من حماس برئاسة خليل الحية في مصر اليوم. وأكد الحية خلال الاجتماع "التزام" الحركة باستكمال خطة ترامب "لإنهاء معاناة المواطنين والبدء في إعادة الإعمار في قطاع غزة". وضم وفد حماس، بالإضافة إلى الحية، أعضاء الفريق المفاوض برئاسة زاهر جبارين. وبحسب مصادر "العربية" و"الحدث"، أكد كوشنر لممثلي حركة حماس أن السلام في غزة لن يتحقق إلا إذا نفذت جميع الأطراف التزاماتها بموجب خطة السلام الأمريكية. وأضافت المصادر أن كوشنر وملادينوف رفضا طرح حماس ب"تخزين السلاح" وأكدا لقادة الحركة أن سلاحها سيخرج من قطاع غزة ولن يخزن به. وشددت المصادر على أن "كوشنر وملادينوف أصرا على تسليم حماس للسلاح وتفكيك بنيتها التحتية". وبحسب المصادر، عقد كوشنر سلسلة اجتماعات في مدينة العلمين المصرية تناولت الوضع في غزة، وشملت لقاءات مع الوسطاء المشاركين في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى ملادينوف الممثل الأعلى لمجلس السلام بشأن قطاع غزة. وقال مصدر دبلوماسي إن مبعوثي ترامب اجتمعا، الأحد، في القاهرة مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك سعياً للمضي قدماً بالخطة الأمريكية، فيما شاركت قيادات من حماس في بعض تلك الاجتماعات. كما اجتمع كوشنر وملادينوف مع لجنة إدارة غزة. وأضاف المصدر أن كوشنر وملادينوف من المقرر أن يلتقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، في وقت تبدي فيه إسرائيل تحفظات على بعض بنود الخطة، ولا سيما ما يتعلق بوقف استهداف عناصر حماس. وشهدت المحادثات تحذيرات أطلقها الوسطاء ضد أي محاولات أو مساعٍ تهدف إلى تقويض النجاحات والمكاسب الميدانية والسياسية التي تحققت حتى الآن في إطار تنفيذ قرارات "اتفاق شرم الشيخ"، مؤكدين ضرورة الالتزام الكامل بما تم التوافق عليه لضمان عدم عودة التوتر إلى المنطقة. وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد استقبل، الأحد، بمدينة العلمين كوشنر، لبحث استقرار الشرق الأوسط وتنفيذ اتفاق غزة. وشدد الرئيس المصري على أهمية استمرار العمل الجماعي والتعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، مستنداً إلى حرص القاهرة وواشنطن المتبادل على دعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً. وأكد السيسي خلال المحادثات على ضرورة العمل الجاد لتسوية مختلف الأزمات التي تعصف بالمنطقة، حماية لمقدرات شعوبها وحفاظاً على الاستقرار الإقليمي. وشهد الاجتماع تشديداً حاسماً على أهمية التزام كافة الأطراف بتنفيذ بنود وتعهدات اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وجاء لقاء كوشنر والسيسي بعد ساعات من لقاء اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية، الأحد، وفداً من قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية لبحث استكمال خطة السلام وإعادة إعمار غزة. وتدعو الخطة الأمريكية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في غزة، ونزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، إلى جانب إطلاق عملية إعادة إعمار تحت إدارة فلسطينية مدنية جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة