لبنان
تكنولوجيا

أستراليا تكشف عن قدرات غواصتها الشبحية "Ghost Shark" ذاتية القيادة

المركزية٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٠ ص0 مشاهدة
أستراليا تكشف عن قدرات غواصتها الشبحية "Ghost Shark" ذاتية القيادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أستراليا تكشف عن قدرات غواصتها الجديدة Ghost Shark" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت أستراليا مؤخراً عن قدرات غواصتها الجديدة Ghost Shark، وهي غواصة عملاقة ذاتية القيادة تحت الماء من طراز XL-AUV. أظهرت صور حديثة حجرة الحمولة لهذه الغواصة، مسلطة الضوء على مفهومها المعياري عالي الكفاءة الذي يعزز القدرات البحرية الأسترالية الناشئة في مجال الحرب تحت الماء. كانت السلطات الأسترالية قد أعلنت سابقاً عن خطط لاستخدام Ghost Shark في مهام "الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والضربات المستمرة"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ووفقاً لموقع The War Zone، التقطت الصور الجديدة خلال زيارة وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي، بات كونروي، إلى مصنع Anduril Australia في سيدني. تعتمد الغواصة Ghost Shark على تصميم هيكل معياري مرن وقابل للتوسيع، مما يسمح للبحرية بإعادة تكوين المنصة لتلبية متطلبات المهام المختلفة. يتكون الهيكل من قسمين منفصلين للمقدمة والمؤخرة، يتوسطهما قسم حمولة قابل للتعديل بأحجام متنوعة. وتُظهر المشاهد الداخلية فواصل أسطوانية مجزأة داخل الحجرة، مما يسهل استبدال وتجهيز المنظومات دون الحاجة لتعديل الهيكل الأساسي للغواصة.

إطلاق المسيرات الجوية والعمليات الهجومية: تشمل خيارات الحمولة إمكانية إطلاق طائرات مسيرة من عائلة ALTIUS، وتحديداً الطراز ALTIUS-600 للاستطلاع، والنسخة الانتحارية الهجومية ALTIUS-600M. تتميز هذه المسيرات بوزن يتراوح بين 20 و27 رطلاً، وحمولة استشعار أو تفجير تتراوح بين 3 و7 أرطال. يصل أقصى مدى تشغيلي لها إلى نحو 275 ميلاً، مع قدرة تحليق مستمر تتجاوز 4 ساعات. تهدف هذه المسيرات إلى توسيع نطاق استشعار الغواصة إلى ما وراء الأفق، وفتح ممرات آمنة عبر تحفيز شبكات الدفاع الجوي المعادية أو ضربها، بالإضافة إلى تزويدها بأنظمة ذكاء اصطناعي ومحطات اتصالات فضائية مصغرة، مع إمكانية استعادة وإعادة استخدام الطرازات غير المسلحة.

نشر الألغام البحرية ومخازن الإمداد الغاطسة: تمتلك الغواصة القدرة على نشر ما يصل إلى 12 لغماً بحرياً في المهمة الواحدة. وقد عُرض بجانب الغواصة لغم Asteria بقطر 533 ملم من إنتاج شركة Rheinmetall، وهو لغم ذكي يُتحكم به صوتياً عن بُعد ومخصص للدفاع عن المضائق والموانئ الاستراتيجية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للغواصة وضع كبسولات إمداد ومعدات في قاع البحر (يجري تطويرها بالتعاون مع مجموعة العلوم والتكنولوجيا الدفاعية DSTG) لاستخدامها لاحقاً لدعم القوات الخاصة والعاملة في البيئات المحفوفة بالخطر.

اللوجستيات والتحالفات الاستراتيجية: تتميز المنصة بسهولة النقل اللوجستي، حيث يمكن نقلها داخل حاويات شحن قياسية على متن طائرات النقل العسكري C-17A Globemaster III، وإطلاقها مباشرة من مؤخرة سفن صغيرة باستخدام رافعة بسيطة. يأتي تطوير Ghost Shark في إطار "الركيزة الثانية" لتحالف AUKUS الدفاعي المشترك بين أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والذي يركز على الذكاء الاصطناعي، والمنظومات المسيرة، والحرب السيبرانية، بالتوازي مع الركيزة الأولى المخصصة للغواصات النووية.

ميزانية مليارية ومواجهة تحديات المحيطين الهندي والهادئ: خصصت كانبيرا ما يصل إلى 5.8 مليار دولار أسترالي (نحو 4.05 مليار دولار أميركي) لتطوير قدرات الحرب الذاتية تحت الماء، رُصد منها 1.7 مليار دولار أسترالي (نحو 1.19 مليار دولار أميركي) حصراً لبناء أسطول غواصات Ghost Shark محلياً. تكتسب هذه المنظومات أهمية كبرى في ظل المناورات العسكرية ومحاكاة النزاعات المحتملة في المحيطين الهندي والهادئ، لا سيما حول مضيق تايوان، حيث تبرز أسراب المنظومات غير المأهولة منخفضة التكلفة كعنصر حاسم في الردع واستهداف القوات المعادية دون المخاطرة بالعنصر البشري.

شارك الخبر: