لبنان
تكنولوجيا

هل تختفي محادثات الذكاء الاصطناعي حقاً؟ أداة ORISA تكشف المستور في هواتف أندرويد

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٦ ص0 مشاهدة
هل تختفي محادثات الذكاء الاصطناعي حقاً؟ أداة ORISA تكشف المستور في هواتف أندرويد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محادثات الذكاء الاصطناعي المحذوفة... هل تختفي فعلاً من هاتفك؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت أداة جنائية رقمية جديدة تُدعى "ORISA"، طوّرها باحثون في معهد جورجيا للتكنولوجيا، عن إمكانية استعادة محادثات الذكاء الاصطناعي المحذوفة من تطبيقات تعمل محلياً على هواتف أندرويد. هذه الأداة لا تقتصر على استعادة المحادثات فحسب، بل تعيد بنائها على شكل جلسات تفاعلية يمكن مواصلة التحدث خلالها، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية حذف البيانات في الحفاظ على خصوصية المستخدمين.

وفقاً لتقرير نشره موقع "Digital Trends"، فإن ذاكرة الهاتف تحتفظ ببقايا بيانات المحادثات حتى بعد حذفها من واجهة التطبيق. وتعمل أداة "ORISA" على البحث عن هذه البيانات المتبقية، ثم تجمعها وتعيد تركيبها لاستعادة المحادثات السابقة. هذا يعني أن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً دون الاتصال بالخوادم السحابية لا يضمن اختفاء المعلومات بشكل نهائي بعد حذفها.

وقد أجرى الباحثون تجارب باستخدام مساعد افتراضي يُدعى "Project Note Keeper"، حيث تم تزويده بمئة معلومة قبل حذف المحادثة. وعلى الرغم من أن النموذج لم يكن قادراً على الوصول إلا إلى 14 معلومة وقت الحذف بسبب محدودية ذاكرته، إلا أن أداة "ORISA" تمكنت من استعادة 26 معلومة. وشملت الاختبارات 60 إعداداً تجريبياً، باستخدام 10 تطبيقات للذكاء الاصطناعي على أندرويد وثلاثة نماذج مختلفة.

تثير هذه القدرة مخاوف جدية بشأن خصوصية البيانات، حيث تتيح التقنية للمحققين الرقميين استعادة المعلومات التي شاركها المستخدمون مع مساعدي الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك النصائح التي تلقوها. ومع ذلك، تُعد "ORISA" أداة مخصصة للباحثين والمحققين وليست تطبيقاً متاحاً للعامة. كما أنها تتطلب نسخة من ذاكرة الهاتف ومساحة تخزينه، وقد لا تتمكن من استعادة بعض البيانات إذا تم الكتابة فوقها بمعلومات جديدة. وتؤكد النتائج أن حذف المحادثة لا يضمن محو آثارها التقنية، مما يطرح تساؤلات حول فعالية آليات الحذف في حماية خصوصية المستخدمين.

شارك الخبر: