إسبانيا: أكبر عملية إطفاء في تاريخ أراغون لإنقاذ ديرين أثريين وملوك من القرن العاشر


هذا الخبر بعنوان "اسبانيا...إنقاذاً لديرين وملوك من القرن الـ10.. تعبئة كبرى للإطفاء" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت منطقة أراغون الإسبانية، يوم الأحد، عن حشد أكبر موارد مكافحة الحرائق في تاريخها الإقليمي، وذلك مع اقتراب وصول تعزيزات فرنسية للمشاركة في السيطرة على حريق غابات يهدد ديرَي "سان خوان دي لا بينيا" الأثريين. يقع الديران في تضاريس جبلية وعرة بشمال شرقي البلاد، ويعود تاريخ أقدمهما إلى القرن العاشر ويضم رفات ملوك أراغون الأوائل في العصور الوسطى.
اندلع الحريق يوم الاثنين الماضي ووصل إلى محيط الديرين، وهما من أبرز المعالم التاريخية في المنطقة. وقد تم نقل رفات الملوك إلى موقع آمن منذ يوم الخميس، حسبما أفادت السلطات.
شهد الأسبوع الماضي ظروفًا جوية صعبة تمثلت في رياح متقلبة وحرارة مرتفعة، مما ساهم في توسع النيران لتطال مساحة 16,600 هكتار، وأجبر أكثر من ألف شخص على إخلاء قراهم المجاورة.
أفادت الحكومة الإقليمية، يوم الأحد، بأن جهود مكافحة الحريق شهدت "ليلة من العمل الإيجابي"، مع تمكن فرق الإطفاء من السيطرة على جزء كبير من النيران. وأضافت أن الجهود ستُعزز بوصول 100 رجل إطفاء فرنسي، فضلاً عن مشاركة ما بين 35 و40 طائرة، إلى جانب تعزيزات أخرى من الجيش ومناطق إسبانية مختلفة، مما سيرفع العدد الإجمالي للمشاركين إلى ألف عنصر.
أكد رئيس حكومة إقليم أراغون، خورخي أثكون، أن هذا الحشد يمثل "أكبر تعبئة للموارد لمواجهة حريق في تاريخ أراغون"، معربًا عن تفاؤله الحذر في منشور على منصة "إكس".
في منطقة الأندلس جنوبًا، سمحت السلطات لمئات السكان الذين نزحوا بالعودة إلى منازلهم، بعد إعلان السيطرة على حريق غابات استمر 10 أيام وأتى على أكثر من 25 ألف هكتار.
تأتي هذه الحرائق وسط موجات حر شديدة شهدتها إسبانيا خلال الصيف، مما خلق ظروفًا مثالية لاندلاعها. ويؤكد العلماء أن التغير المناخي يزيد من وتيرة وشدة هذه الظواهر الجوية المتطرفة. وكان حريق اندلع أواخر يوليو الماضي غرب مدريد قد تحول إلى الأسوأ في التاريخ الإسباني الحديث، وأدى إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل