انطلاق حملة "مليون كتاب للبنان" لإحياء المكتبات والمراكز الثقافية التي دمرتها الحرب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""مليون كتاب للبنان"... حملة لإحياء المكتبات التي دمّرتها الحرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بلد تعرّضت فيه مكتبات ومدارس ومراكز ثقافية للتدمير، تطرح حملة "المليون كتاب للبنان" وجهاً آخر لإعادة الإعمار تتجاوز ترميم المباني إلى استعادة المعرفة والذاكرة. لا تقتصر خسائر الحروب على المنازل والمباني، فثمة ذاكرة كاملة قد تضيع مع احتراق مكتبة، أو تدمير مركز ثقافي، أو فقدان مجموعة من الكتب والمخطوطات التي تراكمت مدى أجيال.
من هذه الفكرة، انطلقت حملة "المليون كتاب للبنان" في محاولة لإعادة الحياة إلى المكتبات التي تضررت من الحرب الإسرائيلية على لبنان، وخصوصاً في الجنوب. وأعلنت الشبكة الوطنية لحماية المكتبات "تليد" عن المبادرة خلال مؤتمر صحافي في نقابة الصحافة في بيروت، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات ثقافية وتربوية واجتماعية، وشخصيات رسمية وإعلامية، بهدف جمع مليون كتاب وإعادة توزيعها على المكتبات والمؤسسات المتضررة.
وكشفت الحملة عن جمع أكثر من 50 ألف كتاب حتى الآن، على أن تتوسع نقاط التجميع في مختلف المناطق اللبنانية، بالتعاون مع دور النشر والمكتبات والمؤسسات الثقافية والجامعات والمدارس والأفراد. وأوضح منسّق الشبكة هادي بكداش أنّ المبادرة لا تقتصر على جمع الكتب فحسب، بل تهدف إلى إعادة بناء جزء من البنية الثقافية والمعرفية التي تضررت خلال الحرب، مشيراً إلى أن الرقم يعبر عن حجم التضامن المنشود.
وتعتمد الحملة آلية لفرز الكتب وتصنيفها وتوثيقها تمهيداً لتوزيعها وفق الاحتياجات الفعلية للمكتبات المتضررة. ولا تنحصر المبادرة بالمكتبات العامة والجامعية والمدرسية، بل تشمل المؤسسات الثقافية والعائلات التي فقدت مكتباتها الشخصية، مع توفير مساحات قراءة موقتة للأهالي.
وفي هذا السياق، لفت ممثل مؤسسة "عامل الدولية" الدكتور أحمد عبود إلى أهمية استعادة المدارس والبلدات لذاكرتها. وتشارك في الحملة مؤسسات عدة بينها مؤسسة "عامل الدولية"، و"الحركة الثقافية" في أنطلياس، والمكتبة الوطنية في بعقلين، و"الرابطة الثقافية" في طرابلس، و"منتدى سبعين" في صيدا، و"دار نلسن"، بدعم من اتحاد الناشرين في لبنان، وسط تأكيد من الدكتور عصام خليفة والدكتور رامز الفري وسليمان بختي على أهمية التضامن الثقافي والمعرفي.
ثقافة
ثقافة
سياسة
ثقافة