جدعون ساعر يهاجم قرار محمود عباس بتأجيل الانتخابات الفلسطينية ويصفه بالتهرّب من المسؤولية


هذا الخبر بعنوان "ساعر رداً على عباس بشأن تأجيل الانتخابات: تهرّب من المسؤولية والمساءلة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الدولة العبرية لا تتحمّل أي مسؤولية عن إرجاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية لمدة عام، وذلك تعقيبا على القرار الذي أعلنه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي أرجعه إلى العراقيل التي تفرضها إسرائيل.
وكتب جدعون ساعر على منصة إكس منتقدأ القرار: "خدع محمود عباس، الديكتاتور الفلسطيني الفاسد الذي لم يجرِ انتخابات منذ أكثر من عقدين، المجتمع الدولي مرة أخرى". وأضاف أن محاولة تحميل إسرائيل المسؤولية عبر الادعاء بوضع عراقيل أمام الانتخابات "ليست سوى كذبة سخيفة جديدة تهدف إلى التهرّب من المسؤولية والمساءلة".
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان محمود عباس دعوته لإجراء الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة الشهر المقبل، لتتزامن مع انتخابات رئاسية في أيلول/سبتمبر 2027. ويُذكر أنه لم تُجرَ انتخابات تشريعية فلسطينية منذ قرابة عقدين، فيما يحكم محمود عباس البالغ من العمر 90 عاماً بموجب مراسيم منذ انتهاء ولايته عام 2009.
وأفادت وكالة وفا الرسمية أن محمود عباس أصدر مرسوما رئاسيا يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في 11 أيلول/سبتمبر 2027، بناء على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والتوافق الوطني مع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية بشأن المعوقات الإسرائيلية.
وكان الرئيس الفلسطيني قد أصدر في تموز/يوليو مرسوما يحدد 28 تشرين الثاني/نوفمبر موعدا للانتخابات التشريعية، إلا أن تنظيمها اصطدم بتحديات إجراسية ناجمة عن التدابير الإسرائيلية في قطاع غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية. وسبق أن أعلنت السلطة الفلسطينية في رام الله رفض إسرائيل السماح بدخول لجنة الانتخابات المركزية إلى قطاع غزة والقدس الشرقية.
وفي السياق ذاته، كانت حركة فتح بزعامة محمود عباس و حركة حماس و حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد اتفقت خلال اجتماع في القاهرة على إجراء حوار وطني شامل ورفع توصية بتأجيل الاقتراع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة