ضغوط ألمانيا تدفع "تسلا" لتغيير اسم نظام القيادة الذاتية تمهيداً لاعتماده في أوروبا


هذا الخبر بعنوان ""تسلا" تغيّر اسم نظام القيادة الذاتية في أوروبا... ما علاقة ألمانيا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أضطرت شركة "تسلا" لتغيير اسم برنامجها في أوروبا بعد سنوات من استخدام تسمية "القيادة الذاتية الكاملة"، وذلك نظراً لحاجة النظام إلى إشراف السائق البشري واستعداده الدائم للتدخل. وتأتي هذه الخطوة لتعكس حساسية الجهات التنظيمية حيال الفجوة القائمة بين الوعود التسويقية والقدرات الفعلية لتلك التكنولوجيا.
وفي التفاصيل، قامت شركة "تسلا" بتعديل اسم نظامها المتقدم لمساعدة السائق في أوروبا على خلفية اعتراضات تقدمت بها وزارة النقل الألمانية. وبموجب هذا التعديل، بات النظام يحمل اسم "Tesla Assisted Driving" بدلاً من التسمية السابقة التي كانت تحمل عنوان "Full Self-Driving (Supervised)". ويُعتبر هذا التراجع خطوة هامة من جانب "تسلا" التي لطالما استخدمت التسمية القديمة، رغم استمرار حاجة السائقين للانتباه ومراقبة الطريق والتدخل عند الحاجة.
من جانبه، أشار وزير النقل الألماني، شتيفن بيلجر، إلى أن التسمية السابقة كانت مضللة نظراً لكون النظام لا يؤدي مهام القيادة بمفرده بالكامل. وأكد بيلجر أنه سيدعم اعتماد اسم "Tesla Assisted Driving" في شتى أنحاء أوروبا تحضيراً لإجراء تصويت مرتقب على مستوى الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من العام الحالي، وهو ما قابله إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، بتقديم الشكر له بعد سنوات من المطالبات باعتماد النظام.
وعلى صعيد آخر، واجهت برمجيات "تسلا" العديد من التحديات والتحقيقات الفيدرالية والدعاوى القضائية المدنية المرتبطة بحوادث يُعتقد أن النظام كان قيد الاستخدام خلالها، في حين سجلت هولندا في وقت سابق سابقة كأول دولة أوروبية توافق على نظام "FSD" مع الإشراف.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا