لبنان
سياسة

تصعيد حوثي يضع ترامب أمام اختبار التدخل العسكري وسط أزمات الطاقة والانتخابات

النهار١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٩ ص0 مشاهدة
تصعيد حوثي يضع ترامب أمام اختبار التدخل العسكري وسط أزمات الطاقة والانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحوثيون يتحدّون ترامب... هل يتدخّل عسكريّاً بعد هجوم مطار الرياض؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضغوط متزايدة بعد الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد في الرياض، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تدخله عسكرياً ضد الحوثيين، في وقت تعقد فيه حرب اليمن حساباته مع إيران وتفاقم أزمة الطاقة قبيل الانتخابات النصفية.

وفي الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيجاد مخرج للصراع مع إيران، تتصاعد ديناميكيات حرب اليمن لتشكل ضغوطاً إضافية على الولايات المتحدة. وأسفر الهجوم الصاروخي الحوثي على مطار الملك خالد في الرياض يوم السبت عن سقوط 12 قتيلاً من جنسيات متنوعة، بينهم مواطن أميركي، فضلاً عن إصابة أكثر من 300 شخص، مما يؤكد فشل المساعي الأميركية لاحتواء النزاع ويذذر بتوسع المواجهات واضطرابات جديدة في أسواق الطاقة.

وأشارت ردود الفعل الأولية لترامب إلى احتمال التحول من الاكتفاء بالدعم الاستخباري للسعودية إلى المشاركة المباشرة في قصف مواقع الحوثيين، دون اتخاذ قرار نهائي. وعندما سئل من قبل الصحافيين عن نية الولايات المتحدة المشاركة في الضربات التي تقودها السعودية، أجاب بأن الأمر قيد الدراسة وسيتم اتخاذ قرار سريع، مؤكداً وجود تواصل مع الحوثيين. ومن جهته، أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هذه الهجمات، مؤكداً دعم الولايات المتحدة الكامل للسعودية وشعبها.

وعكس موقف ترامب السابق اتساماً بالحذر تجاه تصعيد الحوثيين وسيطرتهم على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب في أيلول/سبتمبر، حيث تمسك بالهدنة القائمة وتجنب التدخل الواسع. إلا أن الهجمات الأخيرة التي تبناها الحوثيون واستهدفت منشآت حيوية كمصافي النفط في رابغ والرياض وينبع تنذر باتساع رقعة المواجهة، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً وفي الولايات المتحدة.

وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب الانتخابات النصفية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، والتي تشير التوقعات إلى احتمالية خسارة الجمهوريين للسيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ بسبب السخط الشعبي من غلاء أسعار الوقود المرتبط بالحرب المستمرة مع إيران للشهر الثامن. ونتيجة لذلك، وجد ترامب نفسه مجبراً على إبرام صفقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة لاستيراد شحنات من المازوت الروسي، وهي خطوة انتقدها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ليرد عليه ترامب بأن سياساته واستهدافه لمصافي النفط الروسية هي السبب الرئيسي لأزمة الطاقة العالمية.

شارك الخبر: