لبنان
سياسة

جائزة نوبل للسلام تثير غضب واشنطن وإسرائيل بعد منحها لنافي بيلاي

النهار١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٥ ص0 مشاهدة
جائزة نوبل للسلام تثير غضب واشنطن وإسرائيل بعد منحها لنافي بيلاي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""نوبل السلام": لماذا تغضب واشنطن وإسرائيل؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد لحظات على اختيار نافي بيلاي لنيل جائزة نوبل للسلام، انطلق الغضب الإسرائيلي مترافقاً مع اتهامات لها بـ"شيطنة إسرائيل" و"شيطنة اليهود"، بالإضافة إلى الادعاء بأن دورها في "الترويج لاتهامات الإبادة الجماعية يكشف الكثير عن حقيقتها". وفي المقابل، يرى البعض أن هذه الخطوة كشفت حقيقة إسرائيل.

جائزة نوبل للسلام مُنحت هذه السنة للقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، وهي المحامية التي دافعت في بداياتها المهنية عن نيلسون مانديلا ومعارضي نظام الفصل العنصري. وبعد أن تحرّر نيلسون مانديلا وأصبح رئيساً للبلاد، صار ملهمها وأوصى بانضمامها عام 1994 إلى المحكمة الجنائية الدولية لمجازر رواندا، لتخوض بعد ذلك مسيرة طويلة في مناصب حقوقية دولية، من ضمنها قاضية في المحكمة الجنائية الدولية.

وقبل عامين، ترأست نافي بيلاي لجنة أممية مستقلّة للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، واستخلصت في أيلول/سبتمبر 2025 أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية منذ بداية الحرب، مستبقَة بذلك قضاة محكمة العدل الدولية. وفي السياق ذاته، سبق لـ"لجنة جائزة نوبل" أن كرّمت شخصيات ومنظمات سابقة، فمنحت الجائزة العام الماضي للمعارِضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي كانت تتوقعها لدونالد ترامب، قبل أن تتوالى الأحداث السياسية وتتصل ببنيامين نتنياهو لتؤكّد دعمها لإسرائيل، لتنتقل لجنة نوبل هذه السنة من محاولة استرضاء السياسة الأميركية إلى تحدّيها.

شارك الخبر: