لبنان
رياضة

ديربي القاهرة: متعة الجماهير والصراع التكتيكي رغم ضعف الأداء الفني

النهار١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠١ م0 مشاهدة
ديربي القاهرة: متعة الجماهير والصراع التكتيكي رغم ضعف الأداء الفني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ديربي القاهرة... متعة لا يصنعها جدول الترتيب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على الرغم من فوز الأهلي بهدفين دون رد على الزمالك في قمة الدوري المصري، لم يقدم الفريقان الأداء المنتظر منهما، مما أثار انتقادات واسعة حول المستوى الفني للقاء. إلا أن المتعة لم تغب تمامًا، بل تجلت بشكل خاص في المدرجات قبل وأثناء المباراة.

متعة خاصة في المدرجات:

قدم جمهور الفريقين لوحة بصرية وتشجيعية رائعة، حيث تنافسوا في رفع اللافتات الداعمة والاحتفال بذكرى نصر أكتوبر. واكتملت اللوحة بـ "التيفوهات" والدخلات التي زينت استاد القاهرة في ليلة الديربي.

صراع فني على الخطوط:

شهد اللقاء سجالاً فنيًا حادًا بين مدربي الأهلي، الحسين عموتة، والزمالك، معتمد جمال، في محاولة لفرض أسلوبهما. نجح الأهلي في إحكام قبضته على مجريات اللعب في الشوط الأول، وحصر الزمالك في وسط ملعبه، مما أثمر عن هدف محمد هاني الذي جاء كنتيجة طبيعية للأداء الفني والتكتيكي المتميز للأهلي في هذا الشوط، حيث تفوق عموتة فكريًا على معتمد جمال.

الشوط الثاني: محاولات الزمالك والرد الأهلاوي:

تحول الشوط الثاني إلى مباراة خاصة بين المدربين. اعتمد معتمد جمال على استغلال المجهود البدني الكبير للأهلي في الشوط الأول، وحاول مفاجأته بضغط هجومي مكثف ودفع بأوراق هجومية، كاشفًا عن خطته التي ارتكزت على ترك الاستحواذ للأهلي لإنهاكه ثم مباغتته. على الرغم من تنوع محاولات الزمالك وتهديده لمرمى مصطفى شوبير، إلا أن الصلابة الدفاعية وتألق الحارس حالا دون ترجمة الفرص إلى أهداف.

في المقابل، حاول عموتة مجاراة إيقاع الزمالك، لكن التفوق الميداني للخصم كان واضحًا. وفي النهاية، حسمت المهارة الفردية المواجهة، حيث استغل حسين الشحات هجمة مرتدة قاتلة في الدقيقة 80، أنهى بها اللقاء لصالح الأهلي.

رغم أن قمة الدوري المصري لم تقدم المتعة الهجومية أو النسق السريع المتوقع، إلا أن هذه المباريات تحمل دائمًا متعتها الخاصة بتفاصيلها المثيرة على أرض الملعب، وخارجه، وفي المدرجات التي لم تفقد حماسها أبدًا.

شارك الخبر: