لبنان
سياسة

إيران في مفترق طرق: مهلة الـ60 يوماً تنتهي وسط تعثر التفاهم وتلويح بالتصعيد

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٨ ص0 مشاهدة
إيران في مفترق طرق: مهلة الـ60 يوماً تنتهي وسط تعثر التفاهم وتلويح بالتصعيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران بعد مهلة الـ60 يوماً: تفاهم متعثر وخيارات التصعيد حاضرة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انقضاء مهلة الـ60 يوماً المحددة لـ"تفاهم إسلام آباد" بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد المؤشرات على اتساع الخلاف حول المرحلة المقبلة، في ظل غياب اتفاق نهائي واستمرار الاتصالات غير المباشرة. وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات الإيرانية بشأن مضيق هرمز، تشير تقارير إلى استعدادات لخيارات تصعيدية في حال فشل المفاوضات.

تعتبر طهران المفاوضات الحالية مرحلة فاصلة قبل صراع مرتقب، وتنظر إلى مذكرة التفاهم كـ"محاولة أميركية وإسرائيلية لكسب الوقت"، بحسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال". وأعدت إيران خطة لتصعيد الحرب بمشاركة شخصيات من التيارات المتشددة داخل الحرس الثوري، وتدرس خيارات تشمل استهداف كابلات الإنترنت وإثارة اضطرابات خارج إيران.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار الاتصالات مع قطر، التي تلعب دوراً مؤثراً في جهود التهدئة، مشيراً إلى أن "صمود إيران أفشل حسابات الأعداء". وأشار المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني إلى أن "الحرب يجب أن تنتهي وفقاً لمذكرة التفاهم"، وأن ما يُطرح بشأن إنشاء ممر مائي جديد مع عُمان يعود إلى فترة ما بعد انتهاء الحرب بشكل نهائي.

وكانت مذكرة التفاهم قد وُقّعت في 17 حزيران/يونيو 2026، كإطار لوقف المواجهة العسكرية وفتح مسار تفاوضي يتناول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وحرية الملاحة، ونصت على التوصل لاتفاق نهائي خلال 60 يوماً مع إمكانية التمديد بموافقة الطرفين. ومع انتهاء المهلة، لم تعلن واشنطن أو طهران التوصل لاتفاق نهائي، ولم يصدر إعلان مشترك بشأن تمديدها، رغم موافقة الطرفين مبدئياً على تمديد المهلة دون الاتفاق على مدتها، وفقاً لمصادر حكومية باكستانية.

وسط الغموض، يواصل الوسطاء الباكستانيون والقطريون نقل الرسائل دون تحقيق تقدم ملموس. وكشف تقرير لموقع "أكسيوس" عن دور سري لرئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني كقناة خلفية بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقيادة الحرس الثوري الإيراني، حيث نقل رسالة أميركية إلى قائد الحرس أحمد وحيدي.

في سياق متزامن مع انتهاء المهلة، أكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي أن مضيق هرمز يمثل "قدرة جيوسياسية" لإيران، ولن يعود أبداً إلى وضعه السابق، وربط السيطرة على هذه الورقة بمتطلبات إنهاء المواجهة. وتشهد حركة الملاحة عبر المضيق تراجعاً حاداً، حيث سجلت بيانات شركة "كبلر" لتتبع السفن عبور خمس سفن فقط لنقل السلع الأساسية يوم السبت، وعدم عبور أي سفينة يوم الأحد، مقارنة بأكثر من 130 سفينة يومياً قبل المواجهة.

شارك الخبر: