لبنان
سياسة

بن غفير يرفض حكومة وحدة مع آيزنكوت ويصفها بـ"حكومة شلل" وسط نتائج استطلاعات مخيبة للآمال

النهار٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٢ م0 مشاهدة
بن غفير يرفض حكومة وحدة مع آيزنكوت ويصفها بـ"حكومة شلل" وسط نتائج استطلاعات مخيبة للآمال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بن غفير يرفض حكومة وحدة مع آيزنكوت: ستكون "حكومة شلل"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشدة فكرة تشكيل حكومة وحدة مع غادي آيزنكوت، واصفاً إياها بأنها ستكون "حكومة شلل". جاء هذا الرفض بعد أن أظهرت استطلاعات الخروج من صناديق الاقتراع حصول حزب "عوتسما يهوديت" الذي يتزعمه بن غفير على ستة إلى سبعة مقاعد، وهو رقم يقل عن طموحاته الانتخابية التي كانت تستهدف بلوغ عشرة مقاعد على الأقل.

وفقاً لاستطلاعات القناتين 12 و13، حصل الحزب على ستة مقاعد، بينما أشارت استطلاعات هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" إلى سبعة مقاعد. في المقابل، تشير التقديرات إلى تراجع معسكر بنيامين نتنياهو من 64 إلى نحو 50 مقعداً، مع التأكيد على أن هذه الأرقام هي تقديرات استطلاعية وليست نتائج رسمية.

في كلمة ألقاها أمام أنصاره في مقر الحزب بمدينة موديعين، قبيل منتصف الليل، هاجم بن غفير بشدة الحديث عن احتمال تشكيل حكومة وحدة مع رئيس حزب "ياشار" غادي آيزنكوت. وأوضح أن هذا الاحتمال يمثل السيناريو الذي حذّر منه خلال الحملة الانتخابية، مشيراً إلى أن مسؤولين في حزب الليكود كانوا قد نفوا هذا الاحتمال سابقاً قبل أن يعود إلى التداول مجدداً فور صدور الاستطلاعات. ووصف الحكومة المحتملة بأنها ستكون "حكومة شلل".

على الرغم من أن التقديرات جاءت دون طموحاته، حاول بن غفير تقديم النتائج بإيجابية، معتبراً أن حزبه حقق تقدّماً بخوض الانتخابات بشكل منفرد وحصوله على تأييد مئات الآلاف من الناخبين، بعدما كان حضوره السياسي محدوداً في الدورات السابقة. وأعرب عن أمله في إمكانية تشكيل حكومة يمينية، قائلاً إن "الليل لا يزال في بدايته".

كما دافع بن غفير عن سجله الوزاري، متباهياً بسياسات هدم المنازل في النقب وتشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين. وذكر أن السلطات هدمت عشرة آلاف منزل وصفها بأنها غير قانونية، وأعرب عن اعتزازه بإقرار قانون لفرض عقوبة الإعدام على المدانين بالإرهاب، بحسب تعبيره. يذكر أن بن غفير خاض هذه الانتخابات بقائمة مستقلة، بعدما ترشّح في الانتخابات السابقة ضمن قائمة مشتركة مع حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش.

شارك الخبر: