لبنان
ثقافة

أطفال مبدعون يحتفون باليوم العالمي للصعوبات التعلمية في بيروت

النهار١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٨ م0 مشاهدة
أطفال مبدعون يحتفون باليوم العالمي للصعوبات التعلمية في بيروت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يوم للتذكير بالصعوبات التعلمية... وأطفال يبدعون" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مناسبة اليوم العالمي للصعوبات التعلمية، أقيم في بيروت احتفال مميز يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الأطفال ذوو الصعوبات التعلمية، ويحتفي بقدراتهم الإبداعية ومواهبهم اللافتة. نظم المركز اللبناني للتعليم المختص (كليس) فعاليات نسخته الثانية عشرة لهذا اليوم، في العاشر من أكتوبر، على درجات المتحف الوطني في بيروت، مقدمًا عروضًا فنية متنوعة شملت الرقص والمسرح والموسيقى.

من أمام صرح يمثل ذاكرة لبنان، قدم أطفال المركز مونولوجات مسرحية مؤثرة تعبر عن الصعوبات التي يواجهونها، إلى جانب لوحات راقصة وغنائية تعبيرية أظهرت إبداعاتهم. ألقت مؤسسة المركز ورئيسته، كارمن شاهين دبانة، كلمة أكدت فيها على حق كل طفل في التعلم، بغض النظر عن أي صعوبات قد تواجهه. وأشارت إلى أن الصعوبات التعلمية المحددة، مثل عسر القراءة والكتابة والحساب واضطرابات اللغة والانتباه، لا تعكس انخفاضًا في مستوى الذكاء، لكنها قد تؤثر على ما يصل إلى خُمس التلاميذ، مما يستدعي دعمًا خاصًا وتمكينًا.

وأوضحت دبانة أن المركز يخصص تاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر منذ 12 عامًا للتوعية بهذه الصعوبات التي قد تسبب معاناة صامتة للأطفال إذا لم يتم التنبه لها. وأكدت أن فهم هذه الصعوبات يساعد الأهل والمدارس على تقبل الطفل ومواكبته، مشيرة إلى وجود تغيير إيجابي ملحوظ في المجتمع اللبناني نحو تقبل هذه التحديات. ويهدف المركز إلى إبراز هذه الصعوبات وتشجيع التشخيص المبكر والدعم المتخصص الذي يقدمه مجانًا.

تضمنت الفعاليات عروضًا لبرنامج «Dance by CLES» الذي أطلقه المركز بالشراكة مع المعهد الوطني للرقص في نيويورك، والذي يهدف إلى دمج الرقص في المدارس وتعزيز ثقة الأطفال بنفسهم وروح الفريق لديهم. كما شارك فريق مسرحية «شو بني ماما؟» التوعوية، التي تتناول أربع صعوبات تعلمية وعُرضت في أكثر من 120 مدرسة. وأضافت الفعاليات لمسة موسيقية بعزف على الكمان والقانون لمواهب شابة فائزة في مسابقات نظمها المركز، بمشاركة اختصاصيين من مراكز «كليس».

اختير موقع المتحف الوطني ليكون رمزًا لذاكرة لبنان وتاريخه، للتأكيد على أن بناء المستقبل يبدأ بالتربية والثقافة. وقد أشاد وزير الثقافة، غسان سلامة، بجهود المركز منذ تأسيسه عام 1999، مؤكدًا على أهمية دعم التعليم الخاص والتعامل مع التحديات التي تفرضها الثورة التكنولوجية على مستويات التركيز لدى الأطفال، وضرورة التدخل الجاد لتعزيز قدراتهم.

شارك الخبر: