لبنان
سياسة

نتنياهو يهدد بقوة غير مسبوقة ويحذر من اختبار إسرائيل قبيل الانتخابات

المدن١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٨ م0 مشاهدة
نتنياهو يهدد بقوة غير مسبوقة ويحذر من اختبار إسرائيل قبيل الانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يحذر من اختبار إسرائيل ويتوعد بقوة غير مسبوقة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، باستخدام قوة عسكرية شديدة لمواجهة أي هجمات محتملة من الضفة الغربية المحتلة قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة. وحذر نتنياهو من اختبار إسرائيل، مجدداً تأكيده على استمرار السيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة على المنطقة ورافضاً بشكل قاطع عودة النازحين إلى مخيم طولكرم، في سعي صريح لإعادة إبراز الملف الأمني في صدارة حملته الانتخابية.

جاءت تصريحات نتنياهو خلال جولة تفقدية أجراها عند "منطقة التماس" المحاذية لجدار الفصل في الضفة الغربية قرب مدينة طولكرم، برفقة وزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس مجلس الأمن القومي، وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي. وتلقى نتنياهو خلال الزيارة استعراضاً أمنياً من قادة الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) و"حرس الحدود" بشأن الإجراءات العسكرية لحماية البلدات الإسرائيلية المحاذية، والعمليات اليومية التي تنفذها القوات الإسرائيلية داخل القرى الفلسطينية والتي تشمل حملات الاعتقالات ومصادرة الأسلحة.

تحذيرات أمنية

وقال نتنياهو، في تصريح مصور أذيع خلال الزيارة: "هناك إنذارات هنا، وهذا صحيح. أعداؤنا يفكرون في اختبارنا هذه الأيام، قبيل الانتخابات". وأضاف: "أحذرهم بأننا مستعدون لكل سيناريو، بما في ذلك ما يسمى قلب البنادق"، في إشارة إلى احتمال توجيه سلاح أجهزة الأمن الفلسطينية نحو قوات الجيش الإسرائيلي.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن قيادة الجيش عرضت عليه وعلى وزير الأمن "خطة جريئة وقوية"، محذراً: "في مثل هذه الحالة، لا أنصح أعداءنا باختبارنا. ستواجهون هنا قوة لم تحلموا بها". وتأتي هذه التهديدات في سياق ربط نتنياهو المباشر بين التحذيرات الأمنية والانتخابات المقبلة، مع التركيز على الجاهزية العسكرية والتهديد باستخدام القوة الاستثنائية، لإعادة المسائل الأمنية إلى رأس أجندة المشهد السياسي والانتخابي.

نزع صفة المدنيين

وفي ما يتعلق بمخيم طولكرم، قال نتنياهو مشيراً للمنطقة: "خلفي مخيم اللاجئين السابق في طولكرم. كان معقلاً للإرهاب"، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي دخل المخيم و"طهّره بتوجيهاتنا، وأنجز عملاً ممتازاً، وليس هنا فقط". وتطرق نتنياهو إلى المداولات الجارية في المحكمة العليا بشأن التماسات عودة السكان النازحين إلى المخيم، قائلاً: "سمعت أن هناك شخصاً في المحكمة العليا يقول إنه يجب إعادة السكان إلى هنا. هؤلاء ليسوا سكانًا، بل إرهابيون"، في تصريحات تنزع الصفة المدنية عن أهالي المخيم وتبرر قرار الاستمرار في منع عودتهم إلى منازلهم.

وشدد نتنياهو على ثوابت موقفه الأمني بالقول: "من سيسيطر على هذه المنطقة وسيبقى فيها هو الجيش الإسرائيلي"، مؤكداً أنه "لن يكون هنا جيش عربي غربي نهر الأردن، بل سيكون هنا الجيش الإسرائيلي". وربط نتنياهو بين بقاء السيطرة العسكرية في الضفة الغربية وقربها الجغرافي من المدن الساحلية داخل إسرائيل، مشيراً إلى: "نحن على بُعد دقائق من نتانيا، ودقائق من الخط الساحلي. خاصرة إسرائيل الضيقة لن تبقى ضيقة". وأضاف موضحاً الرؤية الإسرائيلية للمنطقة: "نحن نحرس من نهر الأردن إلى البحر. دولتنا، وسيطرتنا".

وفي ختام تصريحاته، أكد نتنياهو على المضي قدماً في الاستيطان بالضفة الغربية، مشيراً إلى إقامة "أكثر من 104 مستوطنات والكثير من المزارع الاستيطانية"، ومؤكداً أن حكومته ستواصل العمل على "الحفاظ على أمن إسرائيل، في منطقة التماس، وفي كل مكان".

شارك الخبر: