وكالات أنباء عالمية وصحف كبرى تطالب بتعويضات عادلة من شركات الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان ""فرانس برس" و"نيويورك تايمز" تطالبان بعائدات من شركات الذّكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انضمت وكالة "فرانس برس" وصحيفة "نيويورك تايمز" إلى تحالف إعلامي عالمي يضم نحو أربعين مؤسسة إعلامية أخرى، للمطالبة بتعويضات عادلة من شركات الذكاء الاصطناعي مقابل استخدام محتوياتها، ولحماية حقوق الملكية الفكرية للمحتوى الإخباري. يهدف هذا الائتلاف، الذي يطلق عليه "سبور" (معايير حقوق استخدام محتوى الناشرين)، إلى تعزيز القدرة التفاوضية للناشرين مع شركات الذكاء الاصطناعي وضمان سوق عادلة لاستخدام المحتوى.
ومن بين الأعضاء الجدد البارزين في الائتلاف، الذي يضم الآن أكثر من ثمانين عضواً، صحف ومجلات مثل "ليكيب"، "ذي أتلانتيك"، "ذي أوبزرفر"، "إيكونوميست"، بالإضافة إلى جمعيات ناشرين من البرازيل واليابان والأرجنتين وكولومبيا. وقد شاركت مؤسسات بريطانية رائدة مثل "بي بي سي"، "سكاي نيوز"، و"ذي غارديان" في تأسيس هذا الائتلاف.
صرح رئيس مجلس إدارة وكالة "فرانس برس"، فابريس فريس، بأن مساعدي الذكاء الاصطناعي يعتمدون على معلومات جمعها الصحفيون وتحققوا منها، مؤكداً على ضرورة الاعتراف بقيمة هذا العمل الأصلي والإشارة إلى مصدره ودفع مقابل له. وأضاف ديفيد باتل، الشريك المؤسس والمتحدث باسم الائتلاف، أن المؤسسات الإعلامية يجب أن تتحد لحماية مستقبل الصحافة.
يسعى الائتلاف إلى تطوير بنية تحتية تقنية لقياس كيفية استغلال أنظمة الذكاء الاصطناعي للمحتوى، وهو ما يعتبر تحدياً تقنياً هاماً. وتؤكد "فرانس برس" أن توثيق أوجه الاستخدام هذه هو شرط مسبق لأي تفاوض.
تعتبر مسألة الحصول على مقابل لاستخدام المحتوى حيوية لوسائل الإعلام التي تواجه تحديات اقتصادية بسبب منافسة شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية الكبرى ومنصات الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" وخدمة "ملخصات الذكاء الاصطناعي" التابعة لـ"غوغل".
وكان رئيس مجلس إدارة "نيويورك تايمز"، آرثر غريغ سولزبرغر، قد انتقد سابقاً ما وصفه بـ"نهب" عمالقة التكنولوجيا للمواقع الإخبارية دون إذن أو تعويض. وقد باشرت "نيويورك تايمز" إجراءات قضائية ضد "أوبن إيه آي" و"مايكروسوفت" لانتهاك حقوق الملكية الفكرية، بينما أبرمت اتفاقاً مع "أمازون" في مجال الذكاء الاصطناعي.
من جهة أخرى، عقدت مؤسسات إعلامية أخرى مثل "نيوز كورب"، "لوموند"، "واشنطن بوست"، و"أكسل شبرينغر" شراكات مع "أوبن إيه آي"، في حين دخلت "فرانس برس" في شراكة مع "ميسترال إيه آي" الفرنسية.
تكنولوجيا
صحة
تكنولوجيا
ثقافة