ضربة صاروخية روسية تستهدف محطة كهرباء في كييف وسط قلق من غياب الإنذار الغربي


هذا الخبر بعنوان "ضربة روسية لمحطة كهرباء في كييف وغياب إنذار غربي يثير القلق" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرضت محطة لتوليد الكهرباء في العاصمة الأوكرانية كييف مساء الثلاثاء لضربة بصاروخ روسي باليستي، دون أن تتلقى أوكرانيا أي إنذار مبكر من حلفائها الغربيين بشأن هذا الهجوم، وفقاً لما أعلنه الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وقال زيلينسكي عبر حسابه على فيسبوك: "هجوم صاروخي باليستي روسي على كييف. مرة أخرى، لم يصدر أي تحذير مسبق من جانب شركائنا. كان الهدف الرئيسي منشأة للطاقة، وتحديداً محطة التوليد الحراري رقم 4".
وأفاد صحافيون في وكالة فرانس برس بسماع انفجارات عدة في العاصمة. وتعتمد أوكرانيا بشكل كبير على المعلومات الاستخباراتية العسكرية الغربية، وخاصة الأميركية، لرصد الهجمات الروسية، ويثير تجدد التوتر مؤخراً بين زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترامب مخاوف في كييف من تراجع هذا الدعم الحيوي.
وأضاف زيلينسكي: "لم ترصد أنظمتنا هذه الصواريخ إلا عندما كانت تقترب فعلياً من كييف"، واصفاً المحطة المستهدفة بأنها "منشأة طاقة أساسية في كييف". وتابع: "لا يكتفي الروس بتدمير بنيتنا التحتية للطاقة، بل إن أوكرانيا لا تتلقى حتى تحذيرات مسبقة بشأن إطلاق الصواريخ البالستية".
وفي ليل الاثنين – الثلاثاء، سمع سكان كييف انفجارات ناجمة عن ضربات روسية، ولم يُطلق إنذار الغارات الجوية إلا بعد ذلك، وهو أمر حدث في الماضي لكنه كان نادراً. وأشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا لم تتلقَّ تحذيراً من الغربيين بشأن الهجوم الليلي.
وعزا مسؤولون أوكرانيون هذا الوضع إلى استخدام الجيش الروسي صواريخ يصعب رصدها أو إلى "مشكلات تقنية" محتملة. وقال الناطق باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إغنات عبر التلفزيون: "قد يحدث ألا تصلنا هذه المعلومات، وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث ذلك. كما هناك جوانب تقنية يجب أخذها في الاعتبار".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة