السعودية تقود أوبك+ لزيادة الإنتاج بأكثر من مليوني برميل في سبتمبر وسط اضطرابات الشحن


هذا الخبر بعنوان "أوبك: السعودية رفعت إنتاجها النفطي أكثر من مليوني برميل يومياً في سبتمبر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد شهر أيلول/سبتمبر الماضي قفزة حادة في إنتاج النفط السعودي، حيث رفعت المملكة إنتاجها بأكثر من 2 مليون برميل يومياً مقارنة بشهر آب/أغسطس، وفقاً للتقرير الشهري الصادر عن منظمة أوبك. وأبلغت الرياض المنظمة بأن متوسط إنتاجها اليومي من النفط بلغ بعد هذه الزيادة 8.372 مليون برميل.
وقد أدى هذا الارتفاع السعودي إلى زيادة إجمالي إنتاج تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة أوبك وروسيا، ليصل إلى نحو 39.07 مليون برميل يومياً خلال أيلول/سبتمبر، بزيادة تقدر بحوالي 900 ألف برميل يومياً عن شهر آب/أغسطس، وذلك بالاعتماد على مصادر ثانوية. جاءت هذه الزيادة مدفوعة بشكل أساسي بالإنتاج السعودي، على الرغم من استمرار اضطراب الشحنات عبر مضيق هرمز. تزامن ذلك مع تسارع شركة أرامكو السعودية في تحميل النفط من موانئ التصدير الخليجية خلال سبتمبر، بعد أن أدى هجوم استهدف خط أنابيب شرق-غرب إلى تعطيل شحناتها عبر البحر الأحمر.
يأتي هذا الارتفاع في الإنتاج في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث تشير البيانات إلى مؤشرات تعافٍ في إمدادات النفط من منطقة الخليج الأوسط، وإن ظلت الشحنات دون مستوياتها قبل اندلاع الحرب في نهاية شباط/فبراير 2026. ويحمل استمرار الإنتاج السعودي المرتفع رغم اضطرابات الشحن رسالة طمأنة للأسواق حول قدرة الرياض على تعويض أي انقطاعات عبر مسارات تصدير بديلة. بالنسبة للمستهلكين والشركات حول العالم، يرتبط هذا الإنتاج المتزايد مباشرة بمحاولات تعويض المخزونات النفطية التي استُنزفت هذا العام بفعل حربي الشرق الأوسط وأوكرانيا، ما قد ينعكس على استقرار الأسعار في المدى المتوسط.
في المقابل، تراجع إنتاج النفط الروسي بمقدار 38 ألف برميل يومياً الشهر الماضي، وفق تقرير أوبك، في ظل استمرار الضربات الأوكرانية على البنية التحتية الطاقوية الروسية، بما في ذلك مصافي تكرير النفط.
توقعات الطلب العالمي:
من جانب آخر، خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 للشهر السادس على التوالي، بينما رفعت توقعاتها لعام 2027. وتتوقع المنظمة ارتفاع الطلب العالمي العام المقبل بمقدار 2.55 مليون برميل يومياً ليبلغ متوسطه 108.3 مليون برميل يومياً، مقابل نمو متوقع قدره 180 ألف برميل يومياً فقط في 2026. وتستند هذه التوقعات إلى حاجة العالم لإعادة بناء المخزونات النفطية التي استنزفتها الحرب الإيرانية.
حقائق أساسية:
سياسة
رياضة
اقتصاد
اقتصاد