لبنان
ثقافة

توقيعات معرض الكتاب: هل هي تمسك بالكتاب أم وداع له؟

المدن١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٢ ص0 مشاهدة
توقيعات معرض الكتاب: هل هي تمسك بالكتاب أم وداع له؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "توقيعات معرض الكتاب: التشبث أم الوداع؟!" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتساءل المرء أمام كثرة التوقيعات في معرض بيروت للكتاب: هل نحن أمام تمسك بالكتاب أم وداع له؟ هل الكتاب يستقر في حياتنا أم أنه يلوح لنا بوداعه الأخير؟ ربما تكون توقيعات المؤلفين على صفحات كتبهم الأولى محاولة لاستعادة ماضٍ على وشك الانقراض، ماضي الكتاب الذي عرفناه منذ بداياتنا. قد تكون تلك الكلمات الرقيقة التي يخطها المؤلف أو المؤلفة بمثابة تشبث بصري بورق آيل للزوال. عندما أستغرق في قراءة توقيعات أصدقائي على مؤلفاتهم، أجد نفسي في حوار مع ذاكرة متعددة الاتجاهات: ذاكرة الورق، ذاكرة دفتي الكتاب، وذاكرة القلم الذي كنت أدون به ملاحظاتي بين السطور وفوق المساحات البيضاء للصفحات. ربما هذه التوقيعات هي فعل استجداء، ليس من المؤلف، بل من الكتاب نفسه، الذي يستجدينا التمسك به، بتقليب صفحاته، وتأمل غلافه، وعدد صفحاته.

في كتاب

شارك الخبر: