إريك كوتشر: هل يقود ماكينزي في عصر الذكاء الاصطناعي؟


هذا الخبر بعنوان "من هو Eric Kutcher المرشّح لقيادة ماكينزي في عصر الذكاء الاصطناعي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتصدر إريك كوتشر، رئيس أعمال ماكينزي في أميركا الشمالية، سباق قيادة عملاق الاستشارات العالمي، مع اقتراب انتهاء ولاية الشريك الإداري العالمي الحالي بوب ستيرنفيلز عام 2027. ويحظى كوتشر بتقدير عدد من كبار الشركاء لدوره في خفض التكاليف ومساهمته في توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، في مرحلة تواجه فيها صناعة الاستشارات تحولات جذرية.
كوتشر، المسؤول التنفيذي في الخمسينيات من عمره، أمضى نحو ثلاثة عقود في ماكينزي. شغل منصب رئيس أعمالها في أميركا الشمالية، وكان شريكاً كبيراً. كما تولى منصب المدير المالي للشركة بين عامي 2020 و2024، وسبق أن قاد قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات. وهو عضو في مجلس إدارة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو.
في عام 2023، شارك كوتشر ضمن فريق قيادي أشرف على مشروع "ماغنوليا"، الذي شهد إلغاء 1400 وظيفة، وهو إجراء عزز مكانته لدى كبار الشركاء. تأتي هذه الخطوات في ظل ضغوط تواجه صناعة الاستشارات، بعدما خفضت شركات كبرى، بينها ماكينزي وأكسنتشر وإي واي وبي دبليو سي، أعداد موظفيها نتيجة تراجع الطلب على خدماتها.
يلعب كوتشر دوراً محورياً في توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل ماكينزي، من خلال فرق متخصصة تُعرف باسم "الفرق الحمراء"، مهمتها تحدي الأساليب القائمة لاستخدام التكنولوجيا في الأعمال المرتبطة بالعملاء. ويخصص وقتاً أسبوعياً لكل فريق، مفضلاً التركيز على مجموعة من الموظفين لإظهار إمكانيات التكنولوجيا لزملائهم.
رغم خفض الوظائف، أكد كوتشر أن الشركة تواصل توظيف الاستشاريين، مشيراً إلى ارتفاع عدد المعيّنين الجدد في أميركا الشمالية بنحو 12% العام الماضي. وتتوقع الشركة استمرار نمو التوظيف خلال العام الحالي بمعدل أقل قليلاً، مع تركيز غالبية التعيينات على الخريجين الجامعيين وحملة الشهادات العليا.
يبدأ أكثر من 700 شريك كبير التصويت لاختيار الرئيس الجديد في كانون الثاني/ يناير 2027. وسيواجه الرئيس المقبل تحديات تتعلق بأتمتة الأعمال الاستشارية، وضبط التكاليف، وإقناع العملاء بقيمة الخدمات، إلى جانب تداعيات التوتر الأميركي الصيني على أنشطة الشركة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد