وثيقة سنتكوم تكشف حجم الضغوط الاقتصادية الخانقة على النظام الأمني الإيراني


هذا الخبر بعنوان "سنتكوم توثّق "الضغط الاقتصادي" على النظام الأمني الإيراني" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن حجم الضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها النظام الأمني الإيراني، وذلك عبر وثيقة معلومات مدعومة بمقطع فيديو لقائدها الأدميرال براد كوبر. الوثيقة تسلط الضوء على تداعيات الحرب الاقتصادية على إيران، مشيرة إلى خسائر تقدر بنحو 25 مليار دولار من صادرات النفط التي باتت غير قابلة للاستخدام. كما أكدت الوثيقة على عدم قدرة إيران على التصدير أو التوريد عبر البحر، على الرغم من استمرار تدفق النفط العالمي عبر مضيق هرمز. وأوضح كوبر في الفيديو أن حوالي 400 سفينة نقلت ما يقرب من 100 مليون برميل نفط خلال الأيام السبعة الماضية، و1.3 مليار برميل خلال الأشهر الماضية، دون أن يكون لإيران أي دور في هذه العمليات.
وتشير الوثيقة أيضاً إلى تجميد الولايات المتحدة لأصول مشفرة بقيمة 350 مليون دولار، بالإضافة إلى عجز واسع في تمويل رواتب قطاعات حيوية في الاقتصاد الإيراني، تشمل الطاقة، النفط، التصنيع، الإنشاءات، الطيران المدني، الصلب، الصناعات الثقيلة، السيارات، وأجهزة الأمن والجيش.
وفقاً للوثيقة، وصل الضغط المالي على الحرس الثوري الإيراني إلى درجة دفعت جماعات مسلحة موالية لطهران إلى حجب مدفوعات مقاتليها بهدف تحويل الأموال إليه، بينما يعاني الحرس الثوري نفسه من عدم تسديد رواتب عناصره. وتخلص الوثيقة إلى أن هذه الضغوط الاقتصادية تجعل إيران غير قادرة على تمويل ميليشيات الوكالة وشبكات الجريمة والهجمات ضد أميركا وحلفائها، كما تحد من قدرتها على تعويض الأسلحة والمصانع المدمرة، وتشير إلى مؤشرات يأس متزايدة لدى الحرس الثوري.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد