لبنان
صحة

مرحلة ما قبل انقطاع الطمث: هل تبدأ أعراضها في الثلاثينيات؟ دليلك الشامل

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٨ م0 مشاهدة
مرحلة ما قبل انقطاع الطمث: هل تبدأ أعراضها في الثلاثينيات؟ دليلك الشامل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أعراض ما قبل انقطاع الطمث: لماذا قد تبدأ في الثلاثينيات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد تبدأ مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، المعروفة بـ "البيريمنوبوز"، في وقت أبكر مما تتوقعه الكثير من النساء، وأحياناً منذ الثلاثينيات من العمر. هذه المرحلة قد تستمر لسنوات، وتؤثر بشكل كبير على النوم، المزاج، الطاقة، والصحة اليومية للمرأة.

تحكي فيونا بيرن، البالغة من العمر 49 عاماً، عن تجربتها حيث بدأت تلاحظ تغيرات غير مألوفة في جسدها في أوائل الثلاثينيات، مثل ظهور حب الشباب، هشاشة الأظافر، حكة الجلد، وتقارب مواعيد الدورة الشهرية. وفي حوالي سن الأربعين، بدأت تعاني من التعرق الليلي وجفاف الشعر، قبل أن تكتشف بعد استشارة اختصاصية أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث.

عادةً ما يحدث انقطاع الطمث في سن 51 أو 52 عاماً، ويُعرف طبياً بمرور 12 شهراً متتالياً دون دورة شهرية. أما مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، فتتميز بتقلبات هرمونية قد تسبب أعراضاً مختلفة قبل الوصول إلى هذه المرحلة النهائية. وتشير دراسة نُشرت عام 2025 وشملت حوالي 4400 امرأة أمريكية تبلغ أعمارهن 30 عاماً فأكثر، إلى أن حوالي 55% من النساء بين 30 و 35 عاماً أبلغن عن أعراض متوسطة أو شديدة مرتبطة بهذه المرحلة، وارتفعت النسبة إلى أكثر من 64% لدى النساء بين 36 و 40 عاماً. ورغم ذلك، لم تطلب غالبية المشاركات العلاج إلا في سن 56 عاماً أو أكثر.

قد لا تكون تغيرات الدورة الشهرية هي العلامات الأولى، إذ يمكن أن تظهر اضطرابات النوم، القلق، سرعة الانفعال، وزيادة حدة أعراض ما قبل الحيض قبل ملاحظة أي تغيير واضح في الدورة. ومن الأعراض المرهقة الأخرى التي قد تظهر: الإرهاق الشديد، الصداع النصفي، الهبات الساخنة، آلام المفاصل، خفقان القلب، واضطرابات الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى "ضبابية الدماغ" التي قد تؤثر في التركيز، الذاكرة، واستحضار الكلمات.

تُشير طبيبات متخصصات إلى أن تقلب مستويات الإستروجين والبروجسترون قد يؤثر في المزاج، النوم، والطاقة، مما يجعل بعض الأعراض تبدو وكأنها ناتجة عن ضغوطات الحياة اليومية. لذلك، قد يساعد تسجيل الأعراض وتوقيت ظهورها بالنسبة للدورة الشهرية في تحديد الأنماط ومناقشتها مع الطبيب. كما أن بروز هذه العلامات لا يؤكد وحده دخول مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، إذ يمكن أن تكون لها أسباب أخرى تستدعي التقييم الطبي. يؤكد الخبراء أن الوعي المبكر بهذه المرحلة قد يساعد النساء على فهم التغييرات التي يمررن بها وطلب الرعاية المناسبة بدلاً من تجاهل الأعراض أو اعتبارها طبيعية.

شارك الخبر: