سوريا تعزز شراكاتها المالية مع مؤسسات دولية لبحث فرص التمويل وإعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "سوريا تبحث التعاون المالي وفرص التمويل مع مؤسسات دولية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، مع ممثلين عن البنك الدولي، والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وبنك "جي بي مورغان" الأميركي، سبل تعزيز التعاون المالي والاستثماري، وفرص التمويل المتاحة لدعم مشاريع التعافي وإعادة الإعمار في سوريا. جاءت هذه المباحثات على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي تعقد حالياً في العاصمة التايلاندية بانكوك.
وفي لقاء منفصل مع المدير التنفيذي عن المجموعة العربية لدى البنك الدولي، عبد العزيز الملا، استعرض برنية ملفات التعاون والبرامج والأنشطة القائمة بين سوريا والبنك. وتأتي هذه الخطوات تمهيداً لانتقال سوريا من مجموعة الاتحاد الروسي إلى المجموعة العربية لدى البنك الدولي، اعتباراً من الأول من تشرين الثاني المقبل. وأعرب الوزير عن تطلعه إلى أن يلعب المكتب التنفيذي للمجموعة العربية دوراً محورياً في تنسيق ومتابعة الملفات المتعلقة بسوريا، وتقديم الدعم اللازم لأنشطة البنك ومراقبة تنفيذ البرامج ذات الصلة. من جانبه، رحب الملا بعودة سوريا إلى المجموعة العربية، مؤكداً التزامه ببذل الجهود لتعزيز خدمات البنك وأنشطته في البلاد.
على صعيد متصل، ناقش وزير المالية مع فريق من كبار المسؤولين في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB) مسار انضمام سوريا إلى عضوية البنك والإجراءات المطلوبة لاستكماله. وقد أبدى البنك ترحيبه بانضمام سوريا، وتناولت المباحثات أولويات التعافي واحتياجات البلاد من مشاريع البنية التحتية، خاصة في قطاعات الطاقة، واللوجستيات، والنقل، والإسكان. وأعرب البنك عن اهتمامه بدراسة تمويل عدد من مشاريع البنية التحتية في سوريا بعد استكمال إجراءات العضوية، كما رحب الجانبان بزيارة وفد فني من البنك للاطلاع على الاحتياجات وعقد اجتماعات مع الجهات المعنية.
وفي سياق آخر، بحث برنية مع وفد رفيع المستوى من بنك "جي بي مورغان" الأميركي آفاق التعاون المالي والاستثماري مع سوريا. وشملت المباحثات تطوير أسواق أدوات الدين، وفرص تمويل مشاريع البنية التحتية، ودور وكالات التصنيف الائتماني في دعم اندماج سوريا في الأسواق المالية الدولية. كما تطرقت المناقشات إلى آليات التمويل المشترك (Blended Finance) وإمكانية استخدامها لحشد الموارد اللازمة للمشاريع التنموية والاستثمارية. وأوضحت وزارة المالية السورية أن هذا اللقاء يأتي في ظل اهتمام متزايد من المصارف والمؤسسات المالية الأميركية بالسوق السورية، وسعيها لاستكشاف الفرص المتاحة وبناء رؤية استراتيجية للتعاون المالي والاستثماري مع سوريا في المرحلة القادمة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد