الحرس الوطني يمنع وفداً أممياً من دخول السويداء بحجة عدم التنسيق


هذا الخبر بعنوان ""الحرس الوطني" يمنع وفداً أممياً من دخول مدينة السويداء" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد التلفزيون السوري يوم الأحد بمنع قوات "الحرس الوطني"، التابعة للشيخ حكمت الهجري، وفداً أممياً من دخول مدينة السويداء، وذلك بحجة عدم التنسيق مع السلطات المحلية.
وذكرت قناة "الإخبارية السورية" أن الوفد الأممي، بقيادة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتش)، استكمل كافة الإجراءات الرسمية وعبر الحاجز الحكومي الأخير عند حاجز المتونة. إلا أنه عند وصوله إلى حاجز "أم الزيتون" التابع لـ"المجموعات الخارجة عن القانون"، تم توقيفه لساعات تراوحت بين ساعتين وثلاث ساعات.
وأضافت القناة أن الوفد مُنع بعد ذلك من دخول مدينة السويداء، رغم التنسيق المسبق مع فريق الهلال الأحمر، فرع السويداء، لمرافقته في زيارات ميدانية إلى مدينتي السويداء وشهبا وقرية عرى.
ويسيطر "الحرس الوطني" التابع للشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل في محافظة السويداء، على المدينة وجزء من ريفها منذ أحداث تموز/يوليو 2025. وكان "الحرس الوطني" قد منع سابقاً طلاب الشهادتين الثانوية والإعدادية من الوصول إلى المراكز الامتحانية في أب/أغسطس الماضي.
يأتي هذا التطور بالتزامن مع دعوة محافظ السويداء، مصطفى البكور، إلى حوار جاد بين الحكومة السورية وأهالي المحافظة لحل الأزمة المستمرة منذ مواجهات تموز 2025. ودعا البكور الأهالي إلى تغليب لغة الحوار والتفاهم، ووضع مصلحة المحافظة وسلامة سكانها فوق الاعتبارات الأخرى، مؤكداً ضرورة استعادة الأمن والاستقرار وحماية الحقوق.
وأكد المحافظ في رسائله للأهالي أن الجلوس إلى طاولة الحوار لا يعني التنازل عن الحقوق، والمصالحة لا تعني نسيان المظالم، والتفاهم لا يعني التخلي عن الكرامة. وأشار إلى أن القضايا العالقة والمظالم تستحق المعالجة الجادة والعادلة، وأن الوصول إلى حل يتطلب ضمانات حقيقية وخطوات ملموسة تعيد الثقة.
كما وجه المحافظ دعوة إلى وجهاء السويداء وعقلائها وفعالياتها الاجتماعية للمساهمة في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف لحوار جاد مع الدولة، يقوم على الوضوح والعدالة وضمان الحقوق. وأوضح البكور أن استمرار القطيعة لن يؤدي إلى معالجة الأزمات، وأن طريق الحوار، على الرغم من صعوبته، يبقي فرص التفاهم قائمة ويجنب السكان مخاطر اتساع دائرة العنف، مؤكداً أن مستقبل المحافظة لا ينبغي أن يكون رهينة حسابات الأطراف الخارجية، داعياً إلى حلول تحفظ كرامة الأهالي وتضمن حقوقهم ضمن إطار الدولة السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة