لبنان
اقتصاد

السيادة في الميزان: هل تبيع الدول قوتها لشركات التكنولوجيا؟

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٤ ص0 مشاهدة
السيادة في الميزان: هل تبيع الدول قوتها لشركات التكنولوجيا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من يشتري السيادة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يثير المقال تساؤلات جوهرية حول مستقبل السيادة الوطنية في ظل تزايد نفوذ الشركات التكنولوجية ورجال الأعمال مثل بيتر ثييل. هل يعكس تراجع الاهتمام بتسليح الجيوش رغبة في استبدالها بشركات خاصة؟ وهل يمكن لدولة تعاني من تنازع الهويات أن تبني جيشًا فعالًا؟ وكيف يمكن لجندي يتقاضى راتبًا زهيدًا أن يضحي بحياته دفاعًا عن الوطن؟

في ظل تداعي الليبرالية الاقتصادية وظهور توجهات جديدة في تصريحات الرئيس دونالد ترامب، يعيد بيتر ثييل تعريف العلاقة بين الفرد والدولة والتكنولوجيا والسيادة. يدعو ثييل إلى إعادة النظر في مفاهيم الحرية والسيادة والديمقراطية، معتبرًا أن التقليل من شأن القادة الديمقراطيين يهدف إلى تقويض الأنظمة التي أصبحت عائقًا أمام المستثمرين التكنولوجيين. في مقالته

شارك الخبر: