اليمن: حرب مستعرة بين السعودية والحوثيين.. والنصر المؤجل يلوح في الأفق


هذا الخبر بعنوان "تحقيق أي من السعودية والحوثيين النصر لا يزال مستبعداً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتأرجح نتائج الهجمات العسكرية في اليمن بين متفاوتة ومحدودة، حيث نشرت الرياض قوة جوية ضخمة تضم نحو مئة طائرة مقاتلة لدعم القوات اليمنية في محاولة لصد الحوثيين عن الساحل الجنوبي. ورغم ذلك، يواصل الحوثيون ردودهم القتالية حول المخا، ويشددون الحصار على تعز، معقل الحكومة في الجنوب الغربي.
في تطور لافت، استهدف الحوثيون، المتحالفون مع إيران، مطار الرياض الدولي في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً، بينهم مواطن أميركي، وإصابة أكثر من 300 آخرين. عمّق هذا الهجوم، الذي يعد الأكثر دموية، من التصعيد القائم بالفعل، وقد يجر دولاً أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى الدخول في القتال بشكل مباشر.
يسعى الحوثيون، منذ تموز/يوليو الماضي، إلى استغلال الحرب مع إيران لإجبار السعوديين على قبول سلام يمليه المنتصر. يتضمن هذا السلام المقترح التخلي عن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ورفع القيود عن الموانئ والمطارات الخاضعة لسيطرتهم، ودفع تعويضات عن الحرب. ولتحقيق هذه الغاية، فرضت الجماعة حصاراً على الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، واستأنفت الهجمات العابرة للحدود والحرب البرية داخل اليمن على نطاق واسع.
جاء الهجوم على مطار الرياض بعد أيام من إعلان الحكومة اليمنية شن هجوم مضاد واسع النطاق بدعم سعودي، وذلك عقب سيطرة الحوثيين على ميناء المخا وشريط ساحلي يمتد جنوباً حتى مضيق باب المندب. ورغم نشر الرياض لقوة جوية كبيرة، فإن الحوثيين يواصلون القتال حول المخا، ويشددون الحصار على تعز، ويكثفون هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية.
تعيد عودة الحرب الشاملة مشهداً مألوفاً، ففي عام 2015، أطلقت السعودية عملية
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة