الحرس الوطني في السويداء يعزز سيطرته بدعم إسرائيلي وتصعيد عسكري مرتقب


هذا الخبر بعنوان "بدعم إسرائيلي.. "الحرس الوطني" يخطط لتوسيع سيطرته في السويدا" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر خاصة لصحيفة "المدن" عن تحركات عسكرية متوقعة لقوات "الحرس الوطني" في محافظة السويداء، تهدف إلى بسط نفوذها على عشرات القرى المحيطة لاستكمال سيطرتها على الحدود الإدارية للمحافظة. وتأتي هذه التحركات في ظل مؤشرات على رفع الجيش السوري لمستوى جاهزيته تحسباً للتطورات الميدانية المحتملة.
وبحسب المصادر، تتصاعد وتيرة التنسيق بين قيادات في فصائل السويداء والجانب الإسرائيلي، مع تكثيف الدعم العسكري الإسرائيلي المقدم لهذه الفصائل. وقد لوحظ تزايد في حركة الطيران المروحي الإسرائيلي في المنطقة منذ 16 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وأوضحت المصادر أن حركة الطيران المروحي شملت نقل دفعة من عناصر "الحرس الوطني" وأعضاء في اللجنة الأمنية إلى مقر تدريب عسكري داخل منطقة الجولان، حيث تلقوا تدريبات ميدانية بإشراف الجيش الإسرائيلي. كما تم نقل أسلحة وتعزيزات عسكرية إلى السويداء لصالح الفصائل المحلية.
قاعدة إسرائيلية مقترحة في السويداء
في سياق متصل، أفادت المصادر لـ"المدن" بأن المشاورات بين قيادة العمليات الإسرائيلية في الجولان وقيادات في فصائل السويداء تركزت على مقترح إسرائيلي لإنشاء قاعدة عسكرية داخل مناطق سيطرة الفصائل في المحافظة. يأتي هذا المقترح ضمن توجه إسرائيلي لتوسيع نطاق الحزام الأمني في الجنوب السوري، وربط مناطق العمليات الإسرائيلية في القنيطرة وثكنة الجزيرة في ريف درعا الغربي بالقاعدة المقترحة في السويداء، مما يتيح توسيع نطاق الانتشار العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
تسريع تسليح "الحرس الوطني"
تتقاطع هذه المعطيات مع معلومات سابقة كشفتها مصادر خاصة لـ"المدن" عن تصاعد مرتقب للتوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، بالتوازي مع تسريع وتيرة تسليح "الحرس الوطني" في السويداء، في ظل مؤشرات على التحضير لتحركات عسكرية محتملة. وبحسب تلك المعلومات، باتت بنادق أميركية من طرازي M16 و M4 ضمن الأسلحة المتاحة للمجموعات المسلحة التابعة للشيخ حكمت الهجري، في إطار الدعم العسكري الإسرائيلي المقدم لفصائل في المحافظة.
وكان مصدر خاص قد أفاد "المدن" بأن سلمان الهجري توجه إلى منطقة الجولان في 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، برفقة أربعة من قيادات اللجنة الأمنية في السويداء، للقاء قيادة العمليات الإسرائيلية، وذلك عقب وصول شحنة دعم عسكري إسرائيلي إلى فصائل مسلحة في المحافظة. ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر بين دمشق والقيادات التي يتصدرها حكمت الهجري، والخلافات بشأن إدارة السويداء ومستقبلها الأمني والسياسي، بالتزامن مع استمرار الاتصالات بين إسرائيل وقيادات محلية في المحافظة.
الجنوب السوري أمام احتمالات التصعيد
تثير المعلومات المتعلقة بالتحركات المرتقبة لـ"الحرس الوطني" ومقترح إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في السويداء تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة في الجنوب السوري، ولا سيما في ظل تزامنها مع الحديث عن توسيع الانتشار الإسرائيلي وتسريع تسليح الفصائل المحلية. كما تبرز أهمية رفع الجيش السوري جاهزيته في ضوء احتمال انعكاس أي تحرك للسيطرة على القرى الواقعة على الحدود الإدارية للمحافظة على خطوط التماس والتوازنات العسكرية القائمة في المنطقة.
وتبقى طبيعة التحركات المرتقبة ومداها مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات بين الأطراف المعنية، في ظل عدم توافر معلومات مستقلة تؤكد الجدول الزمني للعملية المحتملة أو تفاصيل الانتشار العسكري الإسرائيلي المقترح.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة