فياض يحمّل السلطة مسؤولية الاحتقان الداخلي الخطير ويفضح ارتهانها للخارج


هذا الخبر بعنوان "فياض: السلطة تتحمّل المسؤولية الكاملة عن إيصال البلد إلى احتقان داخلي خطير" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خلال إحياء ذكرى شهداء بلدة النبطية الفوقا في حسينية مدينة النبطية، صرح عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض بأن "طريقة ومضمون كلام وزير الخارجية الأميركي مع رئيس الجمهورية، يعكس بوضوح درجة الإنسحاق التي بلغها المسؤولون اللبنانيون في إرتهانهم للخارج". وأضاف فياض أن "معظم اللبنانيين باتوا يشعرون بالخجل من أداء هذه السلطة وسلوكها الذي يمس الكرامة الوطنية بالصميم، حتى الدول الحليفة لهذه السلطة والراعية لها، باتت تتعاطى معها بقلة إحترام ودون أي مراعاة للشكليات".
وأوضح فياض أن السلطة "إرتضت لنفسها موقع الخاضع والمتلقي الذي لا همَّ له، إلا الإمتثال والمحاباة والرضوخ. وهو اداء أدَّى إلى خسائر وطنية بالجملة وتراجعات متلاحقة دون أية مكاسب، وأصبحنا نموذجاً للدولة التي تفتقد قراراتها السيادية الوطنية المستقلة".
ورأى فياض أن السلطة "تقصَّدت بكل دراية وإصرار، على التوسُّع في الخلاف مع المقاومة، بحيث لم يعد يقتصر على مشكلة السلاح، بل باتت تسعى إلى الإنقضاض على ظاهرة المقاومة بكل أبعادها بما فيها الإجتماعية والمؤسساتية والسياسية". ومن هذه الزاوية، "وضعت السلطة نفسها في صدام مع مكوِّن أساسي من المكونات اللبنانية، ولم تعد المشكلة مقتصرة على حزب الله وحده. لهذه السلطة مشكلة كبيرة مع قطاعات عريضة من الشعب اللبناني عابرة للطوائف، ينظرون إليها بوصفها سلطة مرتهنة للخارج، وفرَّطت بالقرار السيادي، ووقَّعت إتفاق إطار يفرِّط بالأرض اللبنانية المحتلة، ويعطي العدو مبررات لعدوانه واحتفاظه بأرضنا، وهي سلطة تستثمر سياسياً بالإحتلال، ولا تكترث بالإبادة التدميرية التي يمارسها العدو، ونزعت من يد اللبنانيين حقهم في مقاضاة العدو بعد ان نزعت حقهم في الدفاع عن أنفسهم".
وتابع فياض: "بالإضافة إلى كل ذلك هذه السلطة فاشلة وفاسدة ولا تحترم القانون وغارقة بالمحسوبيات والمحاصصة والفئوية إلى فوق ما أذنيها، لكل ذلك، نحن الشعب اللبناني من يحق له أن يسائل هذه السلطة ويسعى لمحاسبتها".
وختم فياض بالقول: "لقد أوصلت هذه السلطة برعُونتها وقلة مسؤوليتها البلد إلى نقطة إحتقان داخلي خطير، وهي تتحمل بصورة كاملة المسؤولية عن تداعياته وعواقبه. وعليها أن تدرك ذلك، وتعيه جيداً، وتخرج من سياسة دفن الرأس بالرمل، التي تعيش فيها والتي ستجلب الخراب إلى البلد".
ثقافة
سياسة
سياسة
سياسة