لبنان
سياسة

لبنان بين مطرقة إيران وسندان إسرائيل: تحذيرات أميركية وعربية تزيد الأزمة تعقيداً

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٤ ص0 مشاهدة
لبنان بين مطرقة إيران وسندان إسرائيل: تحذيرات أميركية وعربية تزيد الأزمة تعقيداً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "‎في "منتصف النهار": لبنان رازح بين تحدي إيران وجموح إسرائيل؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في حلقة جديدة من برنامج "منتصف النهار"، تتصاعد التحذيرات الأمريكية والعربية بشأن الوضع المتأزم في لبنان، حيث يجد البلد نفسه عالقاً بين تحديات تفرضها إيران وتصرفات إسرائيلية جامحة. وتبرز أهمية العلاقات السعودية والإماراتية كعامل مؤثر في المشهد السياسي اللبناني.

أشارت كارلا سماحة في البرنامج إلى وجود "إنذار" أمريكي وتحذيرات عربية ودولية، مما يضع لبنان في موقف صعب بين ضغوط إيران وجرأة إسرائيل. وفي هذا السياق، أكد نواف سلام أن قرار الحرب والسلام يجب أن يبقى حكراً على الدولة وحدها، معتبراً أن الزمن الأول قد تحوّل وأن ما تبقى هو مجرد ميليشيا.

كما تطرقت سماحة إلى ما وراء العلاقات بين السعودية والإمارات، مشيرة إلى أنها تتجاوز مجرد كونها علاقات بين دولتين. وفي قسم "اقتصاد وأعمال"، تم تداول أنباء حول زيادة محتملة للمبالغ المخصصة للمستفيدين من التعميمين 158 و166 الصادرين عن مصرف لبنان. وبحسب الصيغة المتداولة، يُقترح رفع المبلغ الشهري للمستفيدين من التعميم 158 من 1,000 إلى 1,200 دولار، وللمستفيدين من التعميم 166 من 500 إلى 600 دولار، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التسريبات ستتحول إلى قرار فعلي.

على الصعيد الأمني، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إسرائيل تتأهب على جبهتي جنوب لبنان والجولان، مع احتمال قيام "حزب الله" بمبادرة هجومية. ونقل عن مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة "معاريف" أن إيران تقف وراء دوامة التصعيد وخلق التوتر الإقليمي، وأن إسرائيل مضطرة لرفع حالة التأهب.

وفي سياق متصل، يواجه سيادة لبنان اختباراً جديداً مع قضية الضابط السوري السابق معراج أورال، حيث أثيرت "فوضى" في المنصورية عقب توقيفه الغامض ونقله إلى سوريا. وتتضارب الروايات حول ما حدث، مما يضع الدولة أمام مسؤولية كشف ملابسات القضية، وسط مخاوف أمنية ودبلوماسية متزايدة.

وفي شأن آخر، أفادت المعطيات بأن القوى الأمنية تتصدى لمحاولات "حزب الله" وتتجاوز التنسيق، حيث تم مصادرة أدوية غير صالحة ومتابعة قضائية. وتؤكد المعطيات أن ملكية مستودع الأدوية في غاليري سمعان تعود إلى شخصين، أحدهما من الطائفة الشيعية والآخر من الطائفة المسيحية.

شارك الخبر: