لبنان
سياسة

دعم عربي شامل لمفاوضات لبنان مع إسرائيل.. وعون يطالب براحة لبنان

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٢ ص0 مشاهدة
دعم عربي شامل لمفاوضات لبنان مع إسرائيل.. وعون يطالب براحة لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""دعم عربي" للمفاوضات مع إسرائيل... عون: آن الأوان كي يرتاح لبنان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، بما في ذلك التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران والتهديدات الإسرائيلية المستمرة تجاه لبنان، زار الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، بيروت والتقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. تأتي هذه الزيارة في وقت يواجه فيه لبنان تحديات داخلية معيشية واقتصادية، بالإضافة إلى قضية السلاح غير الشرعي.

خلال لقائه، أكد الرئيس عون أن إسرائيل لم تلتزم بـ"صيغة الإطار"، وأن الجنوب اللبناني لا يزال عرضة للانتهاكات اليومية. وأشار إلى أن هذه الانتهاكات لن تؤدي إلى نتيجة بل ستزيد من تمسك اللبنانيين بأرضهم وحقوقهم، ولن تساعد الدولة اللبنانية في تحقيق أهدافها. وأكد عون تمسك لبنان بالحل الدبلوماسي، معتبراً أنه أقل تكلفة بكثير من الحرب المدمرة التي يدفع اللبنانيون ثمنها، وأن "آن الأوان كي يرتاح لبنان". كما رحب بأي جهد تبذله الجامعة العربية لمساعدة لبنان على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، مشيداً بمواقف الجامعة الداعمة للبنان تاريخياً.

من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، أن لبنان يمثل أولوية قصوى للجامعة ولشخصه كأمين عام. ووعد بتقديم الدعم للدولة اللبنانية بكافة مؤسساتها، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. وأشار فهمي إلى أن زيارته تحمل رسالة سياسية تعكس اهتمام الجامعة بالوضع اللبناني، وأن قرار المجلس الوزاري العربي الأخير يؤكد الالتزام بحقوق لبنان ودعم استقراره وحمايته من المخاطر الخارجية.

وفيما يتعلق بالوضع الإقليمي، بحث عون وفهمي خطورة الصدام الأميركي الإيراني واحتمال تفجير إسرائيل لجبهة الجنوب. وأكد فهمي أن الموقف العربي موحد تجاه لبنان، وأن الجهود الحالية تتركز على ترجمة هذا الموقف إلى خطوات عملية ودعم سياسي ومالي للمؤسسات اللبنانية والمواطنين.

ونفى فهمي نقله تحذيرات من حرب إقليمية، لكنه أشار إلى بحث خطورة الوضع الإقليمي وتعدد النزاعات. وفي الشأن اللبناني الإسرائيلي، أكد فهمي دعم الجامعة العربية لهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية والحفاظ على استقرار لبنان، مشدداً على أن كل دولة تحدد مسار مفاوضاتها بقرار منها. وأشار إلى أن الجامعة تعمل على تسهيل المسارات السياسية والدبلوماسية، وأن زيارته تأتي في إطار التحرك على الساحة اللبنانية والاستماع إلى تقييم المسؤولين اللبنانيين.

بعد لقائه الرئيس عون، توجه فهمي إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، وموقف الجامعة العربية من العدوان الإسرائيلي المتكرر. وقدم فهمي لبري كتابه "قيد التشكل - الشرق الأوسط بين تحوّلات النظام الدولي والتفاعلات الإقليمية". وأكد فهمي أن حضوره إلى لبنان يعكس التزاماً عربياً وشخصياً بالقضية اللبنانية ودعم الدولة ومؤسساتها ومواطنيها. واستمع إلى تقييم بري للأوضاع اللبنانية، مؤكداً اهتمامه ودعمه للبنان بكل السبل المتاحة، ومتابعة الأفكار المطروحة في المحافل الدولية والعربية لدعم المؤسسات اللبنانية وتوفير الإمكانيات الضرورية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وتأمين احتياجات المواطنين.

وفيما يتعلق بزيارته المرتقبة إلى الجنوب، أوضح فهمي أنها تأتي في إطار سياسي لمعرفة الوضع على الأرض، وستكون حافزاً لحراك سياسي ودبلوماسي لاحقاً لدعم المؤسسات اللبنانية، بما في ذلك الجيش اللبناني، وتقديم المساعدات المادية والسياسية. وأكد أن الموقف الإسرائيلي والاعتداء على لبنان مرفوض رسمياً من الدول العربية وشخصياً منه.

وفي رد على سؤال حول التجديد لقوات اليونيفيل، ذكر فهمي أن موقف الجامعة العربية ثابت بدعم تواجد اليونيفيل بغطاء رسمي سياسي من الأمم المتحدة، معرباً عن أمله في تأمين الحدود بقوات دولية ذات شرعية دولية، وأن الجامعة تعمل مع لبنان والمجتمع الدولي لتحقيق ذلك.

شارك الخبر: