لبنان
ثقافة

أبوظبي تطلق أول بينالي فني خارجي للأطفال في الشرق الأوسط بحديقة أم الإمارات

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٨ م0 مشاهدة
أبوظبي تطلق أول بينالي فني خارجي للأطفال في الشرق الأوسط بحديقة أم الإمارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أبوظبي تستضيف أول بينالي خارجي للأطفال في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستضافة حدث فني استثنائي يضع الأطفال في صميم التجربة الإبداعية، وذلك من خلال إطلاق أول بينالي خارجي للأطفال على مستوى الشرق الأوسط. سيقام هذا الحدث الفريد في حديقة أم الإمارات، في الفترة من 6 نوفمبر إلى 6 ديسمبر 2026، بمشاركة فنانين من دولة الإمارات وإندونيسيا. يهدف البينالي، الذي يحمل شعار "كيف يشعر العالم؟"، إلى تقديم برنامج فني يجمع بين الفن التفاعلي والأنشطة العائلية والتجارب التعليمية، ناقلاً التجربة الفنية من قاعات العرض التقليدية إلى المساحات الخضراء.

ينظم "بينالي الأطفال" مهرجان أبوظبي، المبادرة الرئيسية لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، في خطوة تهدف إلى تمكين الأطفال من اكتشاف الفن من خلال اللعب والحركة والتفاعل مع الطبيعة. يُقام الحدث بالشراكة مع معرض سنغافورة الوطني، حديقة أم الإمارات، وسلايل للضيافة، ويضم ثمانية أعمال فنية تركيبية تفاعلية تستخدم عناصر الضوء والصوت واللمس والحركة لاستكشاف علاقة الإنسان بمحيطه الطبيعي، مقدمةً تجربة تجمع بين الفن والتعليم وتنمية الخيال.

يضم البينالي سبعة أعمال جديدة أُنجزت بتكليف خاص لفنانين من دولة الإمارات، بإشراف الفنانة دانة المزروعي، وهم عليا الشامسي، وآية عفانة، وهنا السجيني، وموزة المطروشي، وموزة المزروعي، وميرة المزروعي، وندى الموسى بالتعاون مع استوديو UT-R، وسارة عفانة. تتوزع هذه الأعمال بين أشجار الحديقة ومساحاتها المفتوحة، وتتناول موضوعات البيئة، والتنوع الحيوي، والتراث الإماراتي، مما يمنح الأطفال فرصة للتفاعل المباشر مع الفن. كما يشارك الفنان الإندونيسي إيكو نوغروهو بعمله التركيبي "ذكريات اليراعات"، المستوحى من الفوانيس التقليدية في جاوة الشرقية، والذي قُدّم سابقاً في معرض سنغافورة الوطني عام 2019، في إطار شراكة ثقافية هي الأولى من نوعها بين المعرض السنغافوري ومؤسسة ثقافية عربية.

أكدت المشرفة على تنسيق البينالي، دانة المزروعي، أن فلسفة الحدث ترتكز على جعل الفن تجربة تتجاوز مجرد المشاهدة، حيث تسعى إلى تحويل الأطفال إلى "حماة" للحديقة. ينطلق المشروع من أسئلة حول علاقة الطفل بالطبيعة، وما تحمله التربة من قصص، وكيفية انتقال الأصوات في الحديقة، معتبرةً أن "اللعب هو وسيلة الطفل لفهم العالم من حوله". تعكس هذه المقاربة توجهاً نحو تقديم الفن كتجربة حسية ومعرفية تشجع الأطفال على الاكتشاف وطرح الأسئلة وصناعة حكاياتهم الخاصة.

يتضمن برنامج البينالي، الذي يتزامن مع احتفاء دولة الإمارات بـ"عام الأسرة 2026"، أنشطة وورش عمل تفاعلية تقام أيام 6 و7 و13 و14 نوفمبر، تشمل الرسم، والنسيج، وصناعة الفوانيس، واستكشاف الأصوات، والإبداع الجماعي. كما تُقدم جولات إرشادية صباحية لطلبة المدارس طوال فترة الحدث. بالإضافة إلى ذلك، ستُعقد جلسة نقاشية بعنوان "من المكان إلى الانتماء: كيف يشكّل الفن الطريقة التي نشعر بها تجاه العالم" في 20 نوفمبر، بالتعاون مع بينالي أبوظبي للفن العام، لمناقشة دور الفن في تعزيز علاقة الإنسان بالأماكن المحيطة به.

يأتي تنظيم هذا البينالي في وقت تحتفل فيه حديقة أم الإمارات بمرور أكثر من عقد على إعادة افتتاحها عام 2015 بعد تطوير شامل، لتصبح وجهة مجتمعية وثقافية بارزة. يمثل الحدث امتداداً لدور الحديقة في استضافة الأنشطة الثقافية والتعليمية والترفيهية، ويفتح التعاون مع معرض سنغافورة الوطني آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي وتقديم تجارب فنية مخصصة للأجيال الناشئة، بهدف ترسيخ حضور الفن في الحياة اليومية للأطفال وجعل الطبيعة مساحة مفتوحة للتعلم والاكتشاف.

شارك الخبر: