لبنان
عاجل

فيضانات مدمرة في شرق إسبانيا: 4 وفيات وأمطار قياسية تضرب فالنسيا

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٦ م0 مشاهدة
فيضانات مدمرة في شرق إسبانيا: 4 وفيات وأمطار قياسية تضرب فالنسيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفيضانات تقتل أربعة في شرق إسبانيا وأمطار قياسية في فالنسيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل جهود الإنقاذ والإجلاء في شرق إسبانيا بعد أن اجتاحت أمطار غزيرة المنطقة، متسببة بفيضانات عارمة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل. وقد أغرقت المياه الطرق وأرغمت الكثير من السكان على لزوم منازلهم، بحسب ما أفادت السلطات يوم الاثنين.

تركزت الأمطار بشكل خاص على أجزاء من الساحل الإسباني على البحر الأبيض المتوسط، حيث سجلت بعض مناطق إقليم فالنسيا معدلات هطول وصلت إلى 700 لتر لكل متر مربع خلال 24 ساعة فقط. وجرفت مياه الفيضانات سيارات وأغرقت طرقاً وعزلت سكاناً، ما استدعى تدخل فرق الطوارئ لإجلاء بعضهم جواً.

وقال رئيس إقليم فالنسيا خوان فرانسيسكو بيريز يوركا للصحافيين الاثنين: "نتحدث عن ثلاث حالات وفاة"، داعياً إلى توخي الحذر بينما تقوم السلطات بتقييم حجم الأضرار. وعُثر على اثنين من الضحايا في بلدة أوليفا الساحلية التي كانت من أكثر المناطق تضرراً جراء العواصف التي ضربت مساء الأحد: إحداهما امرأة تبلغ 79 عاماً عُثر عليها داخل منزلها، والآخر رجل توفي إثر إصابته بنوبة قلبية في موقع تخييم. أما الضحية الثالثة فهو رجل غرق الأحد أثناء السباحة في أحد شواطئ مدينة ساغونتو.

وفي إقليم كتالونيا المجاور، أفاد عناصر الإطفاء الأحد بوفاة امرأة سقطت في مجرى مائي فاضت مياهه بسبب الأمطار. ونفذت قوات الأمن أكثر من 400 عملية إنقاذ في إقليم فالنسيا، سواء عبر الجو أو البر، وفق مسؤولة حكومية.

كما دفعت الأمطار الغزيرة، التي طالت أيضاً جزر البليار وكتالونيا، السلطات إلى إصدار توجيهات لنحو 100 بلدية بضرورة بقاء السكان في منازلهم لعدة ساعات، قبل أن ترفع معظم هذه القيود بحلول فترة بعد الظهر مع تحسن الأحوال الجوية، وفق الحكومة الإقليمية.

وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على منصة "إكس" أن وحدات الطوارئ العسكرية تشارك في جهود الإنقاذ والإجلاء، مؤكداً تقديم الحكومة "دعمها الكامل" وتوفير كافة الأفراد والموارد اللازمة.

ويشير علماء إلى أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يؤدي إلى تفاقم العواصف المتوسطية التي تضرب عادة شرق إسبانيا في فصل الخريف. وقد شهدت إسبانيا مؤخراً أشد فصول الصيف دفئاً، كما كان شهر أيلول/سبتمبر الماضي الأكثر حرارة في البر الرئيسي لإسبانيا منذ بدء تسجيل البيانات.

شارك الخبر: