تراجع أسعار النفط رغم تصاعد الهجمات الحوثية على المنشآت السعودية


هذا الخبر بعنوان "تراجع خام برنت رغم تجدد الهجمات الحوثية على بنى تحتية سعودية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تباينت أسعار النفط يوم الاثنين، متأثرة بالهجمات التي شنتها جماعة الحوثي اليمنية على معسكر تدريب تابع لقوات أمن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وتجدد الهجمات على منشآت طاقة ومطارين ومرافق عسكرية سعودية. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتاً أو 0.3% لتصل إلى 109.55 دولاراً للبرميل عند التسوية، بعد أن كانت قد هبطت بأكثر من ثلاثة دولارات في وقت سابق من الجلسة مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح عقب ارتفاعها إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر الأسبوع الماضي. في المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.25 دولار، أو 2.2%، ليغلق عند 103.66 دولاراً للبرميل، وهو أعلى سعر تسوية منذ الخامس عشر من أيلول/سبتمبر، مدعوماً بضعف نسبي في التداول قبيل انتهاء أجل عقد الشهر الأقرب استحقاقاً في 20 تشرين الأول/أكتوبر. تركز نشاط التداول في عقد كانون الأول/ديسمبر، حيث تم تداول أكثر من 195 ألف عقد مقارنة بنحو 26 ألفاً في عقد تشرين الثاني/نوفمبر الذي يقترب أجله من الانتهاء، وأغلق عقد كانون الأول عند 98.54 دولاراً منخفضاً 0.5%.
وأعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن شن عدة هجمات استهدفت منشآت طاقة ومطارين وأهدافاً عسكرية في السعودية، شملت موقعاً تابعاً لشركة أرامكو للنفط في ينبع وحقل الشيبة النفطي ومطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها. ولم يصدر تأكيد رسمي بعد من الجانب السعودي، كما لم تتمكن وكالة "رويترز" من التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل. وفي حادثة منفصلة، أفادت وسائل إعلام إيرانية عن اشتعال النيران في ناقلة نفط وانفجارها بعد اصطدامها بلغم بحري في جنوب مضيق هرمز يوم الأحد.
وأشارت شركة كبلر للتحليلات في مذكرة إلى أن تكثيف الهجمات على السفن التجارية قد أدى إلى خفض تدفقات الخام الخليجي بشدة إلى نحو 8.5 مليون برميل يومياً في المتوسط على مدى سبعة أيام الأسبوع الماضي، مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق، مع الإبلاغ عن عشرة حوادث مؤكدة على الأقل. وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى يو.بي.إس: "استمرار الضربات على السفن العابرة لمضيق هرمز وبقاء التدفقات دون مستويات ما قبل الصراع يواصلان دعم الأسعار". وتوقع بيارنه شيلدروب، المحلل لدى بنك إس.إي.بي، أن تكون الزيادة الأحدث في حجم الصادرات قصيرة الأجل، مع احتمال لجوء إيران إلى تصعيد هجماتها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
من جانبها، أعلنت مصر استعدادها لدعم السعودية في مواجهة الحوثيين، إلا أن البرلمان المصري أرجأ إلى 26 تشرين الأول/أكتوبر تصويتاً على تفويض القوات المسلحة بمساعدة المملكة إذا طلب منها ذلك. وأصدر الدفاع المدني السعودي سلسلة تنبيهات للتحذير من مخاطر محتملة في مناطق من بينها الرياض، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر. وفي وقت سابق من اليوم، قُتل 53 شخصاً وأصيب 200 في هجوم للحوثيين على معسكر تدريب لقوات أمن تابعة للحكومة اليمنية في محافظة شبوة.
في سياق متصل، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة أمراً تنفيذياً يقضي بإعفاء بعض الصادرات الروسية من العقوبات والرسوم الجمركية، وذلك بعد اتفاقه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لتصدير الديزل إلى الولايات المتحدة ودول أخرى، بدءاً من نحو 2.3 مليون برميل هذا الشهر قبل أن يرتفع إلى نحو 7.6 مليون برميل شهرياً.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد