لبنان
سياسة

نظرية المؤامرة تشتعل في فرنسا وتُربك السباق الرئاسي

النهار٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٢ ص0 مشاهدة
نظرية المؤامرة تشتعل في فرنسا وتُربك السباق الرئاسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""نظريّة المؤامرة" تقتحم "تخريب فرنسا" وتُربك الاستحقاق الرّئاسي!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد فرنسا حالة من الارتباك السياسي والأمني مع تداخل الانتخابات الرئاسية والتشريعية مع الاضطرابات الخطرة التي وقعت في السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر. يعتقد البعض أن الطموحات الرئاسية والاستغلال السياسي قد أتاحا لما أسماه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «اليساريين الراديكاليين والمجرمين» استغلال المطالب الاجتماعية بهدف «إذلال الجمهورية». في خضم هذه الأجواء، اقتحمت نظرية المؤامرة المشهد الفرنسي، بدعم من شخصيات مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي. دي. فانس، المعروفين بمواقفهم المعادية للمهاجرين والإسلاميين.

تقوم نظرية المؤامرة، التي يروج لها اليساريون الراديكاليون بقيادة جان لوك ميلانشون، المرشح الرئاسي، على أن السلطات الأمنية أخفقت في احتواء المتظاهرين، وهو ما أقر به وزير الداخلية لوران نونييز. وفقًا لهذه النظرية، أتاح هذا الإخفاق للمجموعات التخريبية التحرك بحرية بهدف تقويض الحركة المطلبية، وتأليب الرأي العام، وتوفير الذرائع للسلطات لتقييد التظاهرات، وإثارة المشاعر ضد ميلانشون لإبعاده عن الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

في الواقع، تعكس نظرية المؤامرة الاستياء المتزايد لدى الفرنسيين من أعمال التخريب، حيث يُحمل الكثيرون ميلانشون مسؤولية اندساس المخربين في الحركة الطلابية، مما حولها إلى مشهد فوضوي. هذا الوضع يعزز موقع المرشحة مارين لوبان، زعيمة حزب «التجمع الوطني»، المعروفة بمواقفها المتشددة، لكن مشكلتها الأساسية تكمن في هوية منافسها في الدورة الثانية وليس في بلوغها لها.

شارك الخبر: