زيارة سعيد خطيب زادة إلى بيروت: رسالة طمأنة لحلفاء إيران في ظل مخاوف إقليمية


هذا الخبر بعنوان "هدف أساسي لزيارة سعيد خطيب زادة إلى بيروت: طمأنة حلفاء إيران الخائفين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في زيارة وصفت بالمفاجئة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، سعى معاون وزير الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة إلى تقديم إجابات شافية لمخاوف حلفاء طهران في المنطقة، لا سيما في ظل التطورات السياسية والميدانية المتسارعة في الإقليم ومنطقة الخليج. وقد التقى زادة خلال زيارته نواباً من كتلتي حركة أمل وحزب الله، حيث نقل عن الدبلوماسي الإيراني تأكيده على الثقة بالنفس والقدرة على التصدي للتحديات، مشيراً إلى ارتياحه لوضع بلاده في مواجهة ما وصفه بـ"الهجمات الأميركية- الإسرائيلية الضارية".
وأوضح أحد النواب المشاركين في اللقاء أن خطيب زادة استعرض "مكامن القوة عند بلاده ونقاط الضعف عند الخصوم والأعداء"، مؤكداً أن طهران لن تتخلى عن حلفائها في لبنان ولن تقايض بهم، كما يروج البعض. كما شدد على أهمية توحيد الموقف بين قطبي الثنائي الشيعي. وخرج النواب من اللقاء بشعور من الاطمئنان والتفاؤل بالمستقبل.
وتأتي هذه الزيارة، التي اقتصر جانبها الرسمي على لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، لتبديد مخاوف حلفاء إيران وأنصارها، الذين شعروا بالقلق من تصاعد هجمة المناوئين. وركز زادة خلال زيارته على لقاءات في مقر السفارة الإيرانية، بما في ذلك لقاء مع إعلاميين ومحللين سياسيين، بالإضافة إلى لقاءات مع أحزاب وقوى ورموز حزبية ورجال دين.
وقدم زادة خلال لقاءاته إجابات حول تداعيات التطورات الإقليمية، وتأثير الانتخابات النصفية الأمريكية والانتخابات التشريعية الإسرائيلية على المنطقة. وفيما يتعلق بالعلاقة الرسمية بين طهران ولبنان، أشار إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية تعد لإرسال وفد قريباً إلى بيروت لاستيعاب الخلافات الرسمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة