لبنان
سياسة

انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية: من يقطف ثمار المنافسة؟

المركزية٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:١٤ ص0 مشاهدة
انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية: من يقطف ثمار المنافسة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية.. من المستفيد؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن بيني غانتس، رئيس حزب "أزرق أبيض"، انسحابه من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي. هذا الانسحاب له تداعيات على خريطة المنافسة بين الأحزاب المتنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة.

تبرز عدة أطراف قد تستفيد من هذا التطور، منها حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت، وحزب الديمقراطيين بزعامة يائير غولان، بالإضافة إلى حزب "الاحتياط والاقتصاد" الذي يرأسه يوعاز هندل.

تعتمد المكاسب الفعلية لهذه الأحزاب على كيفية توجيه أصوات مؤيدي غانتس، وقدرتها على استقطاب الناخبين. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب "أزرق أبيض" كان يعاني من صعوبة تجاوز العتبة الانتخابية لدخول الكنيست.

يأتي حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت في مقدمة المستفيدين المحتملين، خاصة وأن عدداً من النواب الذين غادروا حزب غانتس انضموا إليه سابقاً. وتدعم هذه الفرصة الخلفية السياسية المشتركة بين الرجلين، حيث عملا معاً ضمن تكتل الوحدة الوطنية، وكان آيزنكوت نائباً لغانتس في المؤسسة العسكرية قبل أن تختلف مساراتهما السياسية.

قد يساعد انسحاب غانتس آيزنكوت على تقديم حزبه كخيار جدي للناخبين الساعين إلى تغيير الحكومة، خاصة في ظل حاجة معسكر المعارضة لتجميع الأصوات وتجنب تشتتها بين الأحزاب المتقاربة سياسياً.

في سياق متصل، يمثل حزب الديمقراطيين بقيادة غولان مستفيداً محتملاً آخر، حيث يسعى لاستقطاب الناخبين المؤيدين للتغيير والإصلاح، والذين قد يرون في غياب حزب غانتس فرصة لاختيار بديل معارض. إلا أن حجم المكاسب التي قد يحققها الديمقراطيون سيعتمد على طبيعة الناخبين الذين كانوا يعتزمون التصويت لغانتس ومدى تقارب مواقفهم السياسية مع برنامج غولان.

شارك الخبر: