لبنان
تكنولوجيا

ذكاء اصطناعي كوري يتغلب على الغيوم: إعادة بناء صور الأقمار الصناعية ورصد الكوارث

النهار٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٨ ص0 مشاهدة
ذكاء اصطناعي كوري يتغلب على الغيوم: إعادة بناء صور الأقمار الصناعية ورصد الكوارث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ذكاء اصطناعي كوري يُعيد بناء صور الأقمار الاصطناعية خلف الغيوم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طور باحثون كوريون نموذج ذكاء اصطناعي مبتكرًا قادرًا على إعادة بناء صور الأقمار الصناعية التي تحجبها الغيوم، وتحويل الصور الرادارية إلى مشاهد أقرب للواقع، مما يفتح آفاقًا جديدة لرصد الكوارث والتغيرات البيئية.

لطالما شكلت الغيوم تحديًا كبيرًا للأقمار الصناعية التي تراقب سطح الأرض، حيث تحجب مساحات واسعة وتقلل من قدرة الباحثين على متابعة التغيرات البيئية والكوارث الطبيعية. لكن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد، الذي يحمل اسم "GeoCore-9B" ويضم حوالي 9 مليارات معلمة، تم تطويره في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) في كوريا الجنوبية، وقد يساهم في تجاوز هذه العقبة.

يستطيع النموذج توليد الصور الفضائية وإعادة بنائها وتحويلها، متغلبًا على مشكلة عدم قدرة الأقمار الصناعية التي تعتمد على الضوء المرئي على التصوير بوضوح خلف الغيوم الكثيفة أو في الليل. وعلى الرغم من أن الرادارات يمكنها الرصد في هذه الظروف، إلا أن صورها غالبًا ما تكون صعبة التفسير بصريًا. هنا يأتي دور النموذج الجديد الذي تدرب على 10 ملايين زوج من الصور الفضائية والأوصاف النصية، مما مكنه من التعرف على التضاريس والمدن والطرق والمنشآت، مع الحفاظ على المواقع الجغرافية والمساحات الحقيقية.

أظهرت الاختبارات تفوق النموذج الكوري "GeoCore-9B" على الأنظمة المتخصصة في إعادة بناء الصور المحجوبة بالغيوم، وحقق نتائج متقدمة في تحويل الصور الرادارية. ومن المتوقع أن تساعد هذه التقنية في المستقبل في تقييم أضرار الفيضانات والحرائق، ومراقبة الغابات والزراعة والتوسع العمراني، بالإضافة إلى تطبيقات محتملة في المراقبة والاستطلاع الدفاعي.

تجدر الإشارة إلى أن الصور المعاد بناؤها هي تقديرات يولدها الذكاء الاصطناعي وليست رصدًا مباشرًا مؤكدًا. ولا يزال الباحثون يخططون لاختبار النموذج في مناطق مختلفة وباستخدام أجهزة استشعار إضافية.

شارك الخبر: