لبنان
اقتصاد

حركة الطيران اللبناني في مهب الريح: مخاوف أمنية تلقي بظلالها على الموسم السياحي

المركزية٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٢ ص0 مشاهدة
حركة الطيران اللبناني في مهب الريح: مخاوف أمنية تلقي بظلالها على الموسم السياحي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حركة الطيران: تعثّر... وخوف من تطورات أمنية مقبلة!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد قطاع الطيران في لبنان حالة من الشلل شبه التام، مع تراجع ملحوظ في حركة الوافدين إلى البلاد، وذلك على الرغم من انتهاء موسم الصيف السياحي. يصف نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر، جان عبود، الوضع بأنه "حالة لم نشهد لها مثيلاً منذ 20 عاماً"، مشيراً إلى أن مطار بيروت الدولي لا يشهد حركة وافدين بالمعنى الحقيقي للكلمة.

ويعزو عبود هذا التراجع إلى المخاوف الأمنية الداخلية المتصاعدة، والتي تُخفِف من اندفاعة الراغبين في التوجه إلى لبنان. وأوضح أن حجوزات الطيران الخاصة بعطلتي الميلاد ورأس السنة لم تتجاوز نسبة الـ 60%، وهي مرهونة بالتطورات الأمنية، حيث سيتم إلغاؤها في حال تفاقم الوضع الأمني.

وأعرب عبود عن قلق كبير ممزوج بالخوف من حدوث تطورات أمنية على الساحة الداخلية، مستشهداً بضبط متفجرات عند حاجز ضهر البيدر، والمظاهر المسلحة في بعض المناطق، والتحقيقات الجارية في قضية الكشف عن بداية حفر نفق في منطقة الرويسات – الجديدة – الزعيترية.

وصف عبود حركة الطيران بأنها "خجولة جداً جداً"، وأن محركها قد أطفأه الوضع الأمني الخطير والضبابية التي قد تُخبئ ما هو أسوأ. وأضاف أن هذا الوضع يتزامن مع توترات إقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، عشية الانتخابات الإسرائيلية وما قد تحمله من احتمالات لتصعيد على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية، بالإضافة إلى التشكيك في فعالية التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل.

وتتجلى هشاشة حركة الطيران على كافة المستويات، سواء في الرحلات المغادرة من مطار بيروت أو المتجهة إليه، وكذلك في أرقام حجوزات تذاكر السفر. وتشير التطورات الأمنية المتوقعة إلى حالة من الترقب والقلق لدى اللبنانيين، الذين يسعون لتجنب تكرار التجارب الأمنية السابقة.

شارك الخبر: