طلال أرسلان يكشف: انقساماتنا وتآمرنا سبب الانهيار.. فما هو الحل لترميم ما هدمناه؟


هذا الخبر بعنوان "أرسلان: انقساماتنا وتآمرنا أوصلانا إلى الانهيار… ماذا نفعل لترميم ما هدمناه؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كتب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، طلال أرسلان، عبر حسابه على منصة "إكس"، محذراً من مخططات تستهدف المنطقة العربية بشكل عام والدول العربية بشكل خاص. وأشار إلى أن التفكك المذهبي والطائفي الذي تشهده الأمة يمهد الطريق للاستفراد بهذه الدول والقضاء على ما تبقى من رمزيتها السيادية. وأعرب عن أسفه لما يحدث في الخليج، مؤكداً أن العرب، الذين كانوا قبل عقود في مواجهة إسرائيل، تحولوا إلى التآمر على بعضهم البعض، وساهموا في تخريب دول عربية أساسية وتمويل ذلك، مما أدى إلى خرابها وعدم استقرارها.
وأضاف أرسلان أن الأمة بدلت أولوياتها، وغضت الطرف عن خطورة امتداد المشروع الصهيوني على حسابها، وركزت على العداء لإيران، ووضعت هذا العداء فوق كل الأولويات. ثم بدأت الاقتتالات الداخلية بين مكونات الأمة العربية، حتى تم نسيان القضية الفلسطينية والتغاضي عن المذابح والإبادة الجماعية التي تتعرض لها غزة.
وأوضح أن الأمور وصلت إلى تهديد مباشر لما تبقى من عناصر قوة الأمة، مستشهداً بما حدث في العراق وسوريا وليبيا والسودان، وانهيار القضية الفلسطينية. كما أشار إلى تفكك اليمن، وتهديد الأردن، وانقسام لبنان، وتعرض دول الخليج للقصف، وضغط الديون على مصر، وتقسيم الصومال، محذراً من استمرار هذا المسار.
ووصف الوضع بأنه مأساوي ومحزن، ويعكس غياب الرؤية الثاقبة والحكيمة لوضع حد لهذا الانهيار. ورداً على من سيلقي باللوم على الآخرين (إيران أو إسرائيل)، أكد أرسلان أن المشكلة تكمن فينا، وفي تآمرنا وانقساماتنا الطائفية والمذهبية والعنصرية. وطرح السؤال الأهم: "ماذا نفعل لترميم ما هدمناه، بدل التلهي بالاختلاف على جنس الملائكة؟"
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة