لبنان
منوعات

الطلاب اللبنانيون في فرنسا: بين تأييد مطالب الاحتجاجات والخوف من تداعيات المشاركة

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ ص0 مشاهدة
الطلاب اللبنانيون في فرنسا: بين تأييد مطالب الاحتجاجات والخوف من تداعيات المشاركة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الطلاب اللبنانيون في احتجاجات فرنسا: تأييد للمطالب وخوف من عواقب المشاركة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتساءل الطلاب اللبنانيون الدارسون في الجامعات والمعاهد الفرنسية عن موقفهم من الاحتجاجات المتصاعدة في فرنسا، ومدى انخراطهم فيها، وما الذي يدفعهم للمشاركة أو يمنعهم. فرنسا، التي تُعرف بشوارعها كساحة للتعبير، تشهد تحركات احتجاجية واسعة النطاق تشمل قضايا مثل غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة والسياسات الحكومية، بالإضافة إلى المطالب المتعلقة بالتعليم والإنفاق على المؤسسات التعليمية. وقد لعب الطلاب المهاجرون دوراً بارزاً في تأجيج هذه الاحتجاجات وتوسيع نطاقها، حيث يُعد الشباب في باريس قوة مؤثرة في التغيير تتجاوز أدوار النقابات والعمال.

في هذا السياق، عبرت الطالبة في العلوم السياسية، لامار هنداوي (19 عاماً)، عن تأييدها للمطالب الاحتجاجية، لكنها أشارت إلى ترددها في المشاركة المباشرة خوفاً من التأثير على فرصها الدراسية في فرنسا. وأوضحت أنها تتواصل مع المتظاهرين وتقدم لهم الدعم بطرق غير مباشرة، مثل إيصال الطعام والشراب، وتتوقع استمرار هذه الاحتجاجات. وتشاركها الطالبة شذى الحاج، التي تدرس في نورماندي، هذا التردد، حيث فضلت عدم المشاركة خشية تحول الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف.

في المقابل، هناك طلاب لبنانيون شاركوا بفاعلية في الاحتجاجات، حتى في أعمال العنف. أحد هؤلاء الطلاب، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، روى تجربته قائلاً إنه في البداية تردد في المشاركة لعدم كونه ناخباً في فرنسا، لكنه قرر معاينة الوضع مع صديق. وعندما شاهد الغاز المسيل للدموع، شعر بالانتماء وارتدى الكوفية، مشيراً إلى أن غالبية المتظاهرين كانوا فرنسيين.

تتعدد المخاطر التي قد تواجه الطلاب اللبنانيين المشاركين في الاحتجاجات بفرنسا، وتشمل احتمال الإصابة أو التوقيف أثناء المواجهات، فضلاً عن تداعيات محتملة على مسيرتهم الأكاديمية ووضعهم القانوني. فالطالب الذي يحمل تأشيرة إقامة بصفة طالب قد يواجه تعقيدات إذا تورط في أعمال عنف أو خالف القانون، مما قد يؤثر على قدرته على استكمال دراسته وتجديد إقامته. ورغم أن المشاركة في الاحتجاجات لا تعني بالضرورة الترحيل أو فقدان حق الإقامة، إلا أن التمييز بين ممارسة الحق في التظاهر وارتكاب مخالفات قانونية قد يكون صعباً في مثل هذه الظروف الحساسة، وقد يُستخدم أحياناً كذريعة للترحيل.

شارك الخبر: