لبنان
ثقافة

الدبكة اللبنانية: من جذور القرى إلى قاعات المدارس.. تراث حيّ يتجدد عبر الأجيال

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٤ ص0 مشاهدة
الدبكة اللبنانية: من جذور القرى إلى قاعات المدارس.. تراث حيّ يتجدد عبر الأجيال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدبكة اللبنانية: تراث تتناقله الأجيال من ساحات القرى إلى صفوف المدارس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعدّ الدبكة اللبنانية إرثاً ثقافياً عريقاً، تناقلته الأجيال جيلاً بعد جيل، بدءاً من ساحات القرى وصولاً إلى قاعات المدارس الحديثة. فقد رقص الأجداد على إيقاعاتها في الساحات الشعبية، وحافظت الأجيال اللاحقة على خطواتها الأصيلة، بينما قام فنانون بنقلها إلى المسارح بلمسات موسيقية مبتكرة. تعود جذور الدبكة إلى عام 1910، حيث تتناقل الروايات بداياتها من خبط الأقدام على أسطح البيوت الترابية القديمة، لتنتقل عبر ساحات القرى والأعراس والمسارح، وتصبح جزءاً لا يتجزأ من التراث والفولكلور اللبناني.

مع تطور الموسيقى الشعبية على يد فنانين بارزين، تحولت الدبكة من مجرد رقصة جماعية إلى لوحات فنية تعكس الهوية اللبنانية. واليوم، تواصل الدبكة توحيد اللبنانيين من مختلف الأعمار والطوائف، بينما تسعى مبادرات جديدة إلى إدخالها إلى المدارس، لضمان استمراريتها في حياة جيلٍ نشأ في بيئة تختلف عن بيئة أجداده.

من القرى إلى المدارس: مبادرة وطنية للحفاظ على الدبكة

في خطوة لافتة، أطلقت جمعية

شارك الخبر: