نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني هو السبيل الوحيد لمواجهة التهديد


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو: إسقاط الحكم في إيران الحل الوحيد للقضاء على التهديد" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، أن الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني يتمثل في إسقاط الحكم في طهران. جاء ذلك خلال تجمع انتخابي في مدينة ديمونا جنوب إسرائيل، حيث صرح نتنياهو قائلاً: "أرادت إيران تدميرنا فأوقفناها، وأرادت صنع قنابل نووية فأوقفناها.. ومع ذلك، تصر على الاستمرار. هناك بالتالي حل واحد لوضع حد لهذه المسألة، هو إسقاط النظام". وأضاف: "تلك هي التوجيهات التي أعطيتها للجيش الإسرائيلي والموساد وسائر أجهزتنا الأمنية".
في سياق متصل، كشف تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عارض خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاستئناف الهجمات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران. جاءت معارضة ترامب خشية إشعال مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر.
وبحسب التقرير، كان الجيش الإسرائيلي قد أعدّ خطة لتنفيذ عملية عسكرية تستمر عدة أيام، تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع 10 أكتوبر، وكانت تستهدف بنى تحتية مدنية ومنشآت نووية ومواقع تابعة للنظام الإيراني. وأفادت الصحيفة بأن الجيش الإسرائيلي كان على استعداد لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، غير أن العملية أُلغيت بعدما واجهت معارضة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار تقرير آخر أوردت تفاصيله صحيفة "جيروزاليم بوست" إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى حالياً إلى استئناف الضربات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، وأنه أصدر مؤخراً تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بإعداد خطط لشنّ هجوم جديد. ونقلت "فايننشال تايمز" عن 3 أشخاص مطلعين على تفاصيل المسألة أن الجيش الإسرائيلي كان قد حدد مجموعة من الأهداف المحتملة للعملية، شملت بنى تحتية مدنية ومنشآت نووية ومواقع مرتبطة بالنظام الإيراني. وأضافت المصادر أن العملية المخطط لها كانت ستتجاوز، من حيث الحجم والنطاق، عملية "الأسد الزائر" التي نُفذت في فبراير الماضي.
بحسب "فايننشال تايمز"، فإن الرئيس ترامب عارض تنفيذ العملية العسكرية الإسرائيلية، لأنه لم يكن يرغب في إعادة إشعال صراع عسكري في منطقة الشرق الأوسط قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة