لبنان
سياسة

نعمت عون في أوزبكستان: أطفال لبنان يدفعون ثمن الحرب صحياً ونفسياً وتعليمياً

النهار٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٦ ص0 مشاهدة
نعمت عون في أوزبكستان: أطفال لبنان يدفعون ثمن الحرب صحياً ونفسياً وتعليمياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نعمت عون من أوزبكستان: أطفال لبنان يدفعون ثمن الحرب صحياً ونفسياً وتعليمياً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّرت السيدة الأولى اللبنانية، نعمت عون، من التداعيات الخطيرة للحرب على أطفال لبنان، مؤكدةً على ضرورة وضع رفاههم في صلب الأولويات الوطنية. جاء ذلك خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الثاني لأورام الأطفال وأمراض الدم، المنعقد ضمن قمة رفاه الأطفال في سمرقند بأوزبكستان، بدعوة من السيدة الأولى الأوزبكية زيروات ميرزيوييفا.

وأشارت عون إلى أن الحرب أسفرت عن مقتل أكثر من 250 طفلاً وإصابة أكثر من ألف منذ مارس 2026، وأن أكثر من 40% من الأطفال يعانون من ضغوط نفسية، وفق تقديرات منظمة اليونيسف. كما لفتت إلى تضرر 436 مدرسة، مما يعرض حوالي 100 ألف طفل لخطر فقدان مقاعدهم الدراسية.

وشددت عون على أن آثار الحرب لا تنتهي بتوقف القتال، بل تتطلب رعاية صحية ونفسية وتأهيلاً للأطفال المصابين، وضمان حقهم في التعليم والحماية. وأكدت أن الرعاية بالصحة النفسية يجب أن تكون جزءاً من كل مدرسة وعيادة وخطة وطنية للتعافي، معتبرةً أنها ليست ترفاً بل أساس للشفاء.

ودعت إلى حماية الأطفال وتأمين أماكن آمنة لهم، ولمّ شمل العائلات، والالتزام بقوانين الحرب والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. كما تطرقت إلى أهمية حماية الأمهات وتعزيز دور الأسرة، مستعرضةً مبادرة "مدرسة المواطنية" التي وصلت إلى أكثر من 30 ألف طالب في 150 مدرسة، مع خطط للتوسع.

وفي ختام كلمتها، دعت عون الحكومات إلى إعادة توجيه أولوياتها نحو الأطفال والشباب، مؤكدةً أن الاستثمار في رفاههم هو استثمار في الإنسانية المشتركة، وأن الالتزامات المعلنة يجب أن تتحول إلى خطوات ملموسة.

شارك الخبر: