لبنان
سياسة

وزير العدل السوري: الإساءة لرمز الثورة عبد الباسط الساروت جريمة أخلاقية تستوجب المحاسبة

المدن٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٤ ص0 مشاهدة
وزير العدل السوري: الإساءة لرمز الثورة عبد الباسط الساروت جريمة أخلاقية تستوجب المحاسبة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير العدل السوري: الإساءة للساروت "جريمة أخلاقية"" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعهد وزير العدل السوري، مظهر الويس، بمحاسبة كل من أساء لرمزية عبد الباسط الساروت، خلال مباراة كرة سلة جمعت بين ناديي "الوحدة" و"الكرامة" في دمشق، وهي حادثة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة.

وفي تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس"، أكد الوزير الويس أن الساروت يمثل "رمزاً ثورياً ووطنياً خالداً، لن تزول ذكراه من وجدان السوريين". وشدد على أن المساس باسم الساروت أو رمزيته لا يعتبر مجرد خروج عن القانون، بل هو "جريمة أخلاقية مرفوضة" لما تتضمنه من إثارة للفتن واستهانة بمشاعر الشعب السوري.

وأضاف الويس: "لن نسمح بالتطاول على رموز حريتنا، وكل من يثبت تورطه في ذلك لن يفلت من المحاسبة والعقاب وفق القانون"، وفقاً لما نقله تلفزيون سوريا.

وكانت المباراة قد شهدت تجاوزات وهتافات أثارت نقاشاً واسعاً على الصعيدين الشعبي والإلكتروني، على خلفية ما تردد عن إساءات طالت الساروت، الذي يُعرف بكونه أحد رموز الثورة السورية، ومغنياً شهيراً وحارس مرمى سابقاً.

تحولت أجواء المباراة، التي انتهت بفوز نادي "الوحدة"، إلى محور نقاش حاد بين المتابعين والناشطين، حيث انقسمت الآراء حول طبيعة الهتافات التي صدرت من الجماهير. في المقابل، طالب نادي "الكرامة" بفتح تحقيق فوري في الواقعة، بينما أكد نادي "الوحدة" أن الهتافات المتداولة كانت تعبر عن الرحمة تجاه الساروت وليست إساءة له.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي روايات تفيد بتعرض الساروت للإساءة خلال المباراة. وفي خطوة لاحقة، توجه رئيس نادي "الوحدة"، ماهر المهاجر، إلى منزل عائلة الساروت في حمص لتقديم اعتذار عن التصرفات المنسوبة لبعض جماهير النادي. وأكدت إدارة النادي أن هذه التصرفات الفردية المسيئة لا تعكس تاريخ النادي وجماهيره، وأنها تسيء للنادي نفسه قبل أن تمس رموز الثورة السورية ومكانة شهدائها.

شارك الخبر: