لبنان
صحة

تحديات صحية جديدة: مواد مخدرة اصطناعية تثير قلق أميركا وتتجاوز العلاجات التقليدية

النهار٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٨ م0 مشاهدة
تحديات صحية جديدة: مواد مخدرة اصطناعية تثير قلق أميركا وتتجاوز العلاجات التقليدية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موادّ مخدّرة جديدة تُهدّد الصحّة العامّة في أميركا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه الولايات المتحدة تحدياً متجدداً في مكافحة المخدرات مع انتشار مواد اصطناعية جديدة تُخلط بالفنتانيل ومهدئات بيطرية، مما يهدد الصحة العامة. تتغير تركيبة هذه المواد باستمرار بإضافة مركبات مثل الزايلازين والميديتوميدين، وهي مهدئات تُستخدم في الطب البيطري. يثير هذا الاتجاه قلق المختصين نظراً لأن الأدوية المتاحة، مثل النالوكسون، لا تعالج تأثير هذه المهدئات حتى عند استخدامها لعكس مفعول الجرعات الزائدة من المواد الأفيونية.

بالإضافة إلى ذلك، يرتبط الزايلازين بظهور تقرّحات جلدية عميقة لدى بعض المتعاطين، مما يزيد من تعقيد حالات الإدمان التي تتطلب غالباً رعاية طبية متخصصة ودعماً نفسياً واجتماعياً.

بعد تسجيل نحو 110 آلاف وفاة بسبب الجرعات الزائدة في الولايات المتحدة عام 2022، انخفض العدد إلى قرابة 70 ألفاً العام الماضي. ومع ذلك، فإن انتشار خلطات المخدرات الجديدة يبقي المخاطر قائمة. لا تقتصر المشكلة على الشوارع، فقد شهد سجن مقاطعة كوك في ولاية إلينوي وفيات مرتبطة بمواد اصطناعية وصلت عبر رسائل وكتب مشبعة بالمخدرات. وفي عام 2023، سُجّلت ثماني وفيات داخل السجن إثر نوبات تشنّج قاتلة ارتبطت بهذه المواد. ويحذر المسؤولون من أن سهولة إخفاء المخدرات وتغيّر مكوناتها يفرضان تحديات إضافية على أجهزة إنفاذ القانون والمؤسسات الصحية.

ويرى المختصون أن التصدي لهذه الأزمة لا يقتصر على ضبط المخدرات، بل يتطلب توسيع نطاق الوصول إلى العلاج، وتوفير أدوات فحص للكشف عن المواد الخطرة، وتعزيز خدمات التعافي والصحة النفسية. وتبقى القدرة على الحصول على رعاية ميسورة التكلفة عاملاً أساسياً في مساعدة المتعاطين على التعافي والحد من الوفيات.

شارك الخبر: