لبنان
اقتصاد

فرنسا تعزز إمدادات الديزل بـ 295 ألف طن شهرياً من الخليج لاحتواء أزمة الوقود

النهار٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
فرنسا تعزز إمدادات الديزل بـ 295 ألف طن شهرياً من الخليج لاحتواء أزمة الوقود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فرنسا تحصل على 295 ألف طن ديزل إضافية شهرياً من الخليج لاحتواء أزمة الوقود" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تزامنت مع ترحيب سعودي بمساهمة باريس في حماية منشآت الطاقة، تتجه فرنسا لتعزيز أمن إمداداتها من الوقود، مع وضع أمن المنشآت على مسار واحد. وفي هذا السياق، يتواصل الالتزام السعودي مفتوحاً زمنياً، بينما ينتظر الشق البحريني توقيع عقد تجاري بين شركتي طاقة.

لم يعد تأمين الديزل مسألة تجارية عادية في فرنسا، حيث دفع شحّه العالمي أسعار الوقود إلى مستويات قياسية، وأشعل موجة احتجاجات شعبية. استجابة لذلك، اتجهت باريس نحو الخليج، وعادت بتعهدات بتوفير 295 ألف طن إضافية من الديزل شهرياً، وفقاً للرئاسة الفرنسية. تكتسب هذه الكميات أهمية خاصة لكون فرنسا ثاني أكبر مستهلك للديزل في غرب أوروبا، بحسب مسؤول في الرئاسة الفرنسية. ويرتبط النقص العالمي في هذا الوقود، الذي تعتمد عليه الشاحنات ووسائل النقل، بالاضطرابات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما فاقم الضغوط التضخمية وزاد من الاستياء الشعبي في عدد من الدول، بينها فرنسا.

من أين تأتي الإمدادات الإضافية؟

تتوزع الكميات الجديدة على ثلاث دول خليجية. كشف المسؤول الفرنسي أن السعودية ستزوّد بلاده بـ95 ألف طن إضافية شهرياً خلال شهري تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر. وأكدت الرئاسة الفرنسية في بيان التوصل إلى اتفاق مع السلطات السعودية لتمديد الكميات الإضافية التي وافقت الرياض على توفيرها "طالما دعت الحاجة"، مما يمنح باريس هامشاً أوسع لتخطيط إمداداتها. من جانبها، ستوفر الإمارات 100 ألف طن إضافية شهرياً من الديزل، بحسب المسؤول ذاته. ويُنتظر أن تحصل فرنسا على 100 ألف طن أخرى شهرياً من البحرين، عبر عقد يُتوقع أن توقعه شركة الطاقة الفرنسية توتال إنرجيز مع شركة بابكو للطاقة المملوكة للدولة البحرينية.

الطاقة والأمن في جولة واحدة

تزامنت هذه التعهدات مع ختام جولة خليجية استمرت ثلاثة أيام أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع. وأكد ماكرون أن هدف الزيارة تأمين إمدادات الطاقة لفرنسا، قبل أن يختتم جولته بتوقف غير مخطط له في الرياض، حيث التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وكان مسؤولون فرنسيون قد توقعوا حصول باريس على إمدادات إضافية من عدة دول خليجية. كما سبق أن أعلن ماكرون تأمين كميات من الغاز المسال من قطر. ولم تقتصر الرسائل الفرنسية على الوقود، إذ رحبت السعودية، وفق بيان الرئاسة الفرنسية، بالمساعدة الفرنسية في حماية البنية التحتية الحيوية للطاقة في ينبع.

خمس حقائق رئيسية:

  1. فرنسا ثاني أكبر مستهلك للديزل في غرب أوروبا.
  2. السعودية تزود فرنسا بـ95 ألف طن إضافية شهرياً خلال تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، مع اتفاق على التمديد طالما دعت الحاجة.
  3. الإمارات توفر 100 ألف طن إضافية شهرياً من الديزل لفرنسا.
  4. تُنتظر 100 ألف طن شهرياً من البحرين عبر عقد بين توتال إنرجيز وبابكو للطاقة.
  5. تعهدت فرنسا في أيلول/سبتمبر بإرسال أنظمة دفاع جوي لتعزيز حماية المنشآت النفطية السعودية.
شارك الخبر: