لبنان
سياسة

من ينافس نتنياهو؟ 4 شخصيات بارزة في الانتخابات الإسرائيلية

النهار٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٠ ص0 مشاهدة
من ينافس نتنياهو؟ 4 شخصيات بارزة في الانتخابات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "4 أسماء جدلية... من ينافس نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تغطية مستمرة للانتخابات الإسرائيلية، تستعرض "النهار" أبرز منافسي رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. لا تقتصر المنافسة على نتنياهو وحده، بل تضم شخصيات ذات خلفيات سياسية وأمنية متنوعة، تشمل رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، ورئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد، ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان. ورغم اختلاف توجهاتهم السياسية، يشكل هؤلاء أسماءً بارزة في المعسكر الذي يسعى لإنهاء حكم نتنياهو.

غادي آيزنكوت: خلفية عسكرية ورهان انتخابي

يُعدّ غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق الذي فقد ابنه في الحرب على غزة، أحد الأسماء المطروحة لمنافسة نتنياهو. يستند آيزنكوت إلى خلفيته العسكرية وخبرته الأمنية لتقديم نفسه كبديل للسياسيين التقليديين. كما أن تجربته الشخصية والعائلية تشكل جزءاً من صورته العامة، في مقابل المسيرة السياسية الطويلة لنتنياهو الذي لا تزال تلاحقه قضايا فساد.

نفتالي بينيت ويائير لابيد: تجربة إسقاط نتنياهو

سبق لنفتالي بينيت ويائير لابيد أن تعاونا لإخراج نتنياهو من السلطة عام 2021، عبر تشكيل ائتلاف حكومي جمع أحزاباً من اتجاهات سياسية متباينة، من اليمين والمحافظين إلى الوسط واليسار، وضم للمرة الأولى حزباً عربياً إسلامياً هو القائمة العربية الموحدة. استمرت الحكومة نحو 18 شهراً قبل أن تنهار ويعود نتنياهو إلى رئاسة الحكومة. ورغم اختلاف بينيت ولابيد في توجهاتهما السياسية، فإن تجربتهما السابقة أظهرت إمكانية جمع قوى متباينة ضمن ائتلاف واحد لمواجهة نتنياهو.

أفيغدور ليبرمان: حليف سابق وخصم بارز

أما أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، فكان حليفاً لنتنياهو قبل أن يستقيل من حكومته عام 2018، على خلفية خلافات بشأن التعامل مع الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة. منذ ذلك الحين، أصبح ليبرمان من أبرز منتقدي نتنياهو، متبنياً مواقف متشددة في عدد من الملفات الأمنية، متهماً رئيس الحكومة بالتساهل مع الفصائل الفلسطينية المسلحة. وتعكس هذه الشخصيات تعدد الخيارات داخل المعسكر المناهض لنتنياهو، لكن قدرتها على منافسته تتوقف على نتائج الانتخابات، وتوزيع المقاعد في الكنيست، وإمكانية تشكيل ائتلاف يحظى بدعم أغلبية النواب.

شارك الخبر: