قبلان: المقاومة درع لبنان الواقي.. ولن نسمح بـ"التصهين"


هذا الخبر بعنوان "قبلان: لبنان لن يتصهين وستبقى المقاومة أكبر وأهم الدفاعات الوطنية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين ببرج البراجنة، موجهاً حديثه للشعب اللبناني بمختلف طوائفه في لحظة وصفها بالمصيرية لتاريخ لبنان. وأشار إلى أن غالبية القوى السياسية لا تبذل جهداً للنهوض الوطني، أو لمنع الفتن التي تهدد وجود لبنان وبقاءه، أو لصد أي عدوان واحتلال.
واعتبر قبلان أن ما تقوم به السلطة التنفيذية يساهم بفعالية في فتنة تهدد استقرار لبنان وصيغة وجوده، وأنها تلعب دور الموظف خارجياً لضرب استقرار لبنان الداخلي، وتهيئة الظروف لاستسلام لبنان لصالح إسرائيل. وأضاف أن السلطة المفروضة بخلفية الحرب الإقليمية الأولى تسعى للتخلص من العقيدة الوطنية والمواثيق التأسيسية والقدرات السيادية التي تمنع صهينة لبنان.
وأكد الشيخ قبلان أن لبنان لن يتصهين مهما اجتمعت عليه جيوش العالم، وأن المقاومة ستبقى أكبر وأهم دفاعات لبنان الوطنية. وانتقد السلطة الحالية لتخليها عن جبهات لبنان ومهماتها الاقتصادية والمالية والمعيشية والإنقاذية، وممارستها لأساليب الغدر والتضليل السياسي والفشل الوطني، وتعمدها ذلك لصالح صفقات أمنية خطيرة مع تل أبيب، واصفاً ذلك بالكارثة الوطنية.
وحذر المفتي قبلان السلطة التنفيذية من الانتحار السياسي والأمني، خاصة فيما يتعلق بالفتنة الداخلية التي تُطبخ على نار الأحقاد، معتبراً أنها ستكون أخطر من أم القنابل. ونصح السلطة بالكف عن اللعبة القضائية والخنق الطائفي، لأن سيادة لبنان واستقراره وأمنه الداخلي سيكون مهدداً.
وختم قبلان بالتأكيد على أن لبنان سيكون للبنانيين فقط، وأن أي محاولة لصهينته ستدمر لبنان على رؤوس أهله، وأن العهد هو حماية لبنان واستقلاله واستقراره وميثاقيته من أي فريق مأجور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة