لبنان
سياسة

تدخل أمريكي حاسم يمنع تصعيداً عسكرياً بين دمشق والسويداء

المدن٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٤ ص0 مشاهدة
تدخل أمريكي حاسم يمنع تصعيداً عسكرياً بين دمشق والسويداء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص: تدخل أميركي حال دون التصعيد بين دمشق والسويداء" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مصدر أمني رفيع لصحيفة "المدن" عن تحركات عسكرية لافتة لفصائل الحرس الوطني في محافظة السويداء، تمثلت بنشر منظومات طائرات مسيرة انتحارية وتعزيز نقاط الانتشار على محاور التماس مع قوات الأمن الداخلي. وتزامنت هذه التحركات مع تدريبات مكثفة على استخدام منظومات رصد واستطلاع لمواجهة الطائرات المسيرة المعادية.

وأوضح المصدر أن فصائل الحرس الوطني نشرت منظومات طائرات مسيرة انتحارية في حوالي 15 نقطة على طول محاور التماس مع قوات الأمن الداخلي في ريفي السويداء الشمالي والغربي. كما بدأت الفصائل بإنشاء نقاط عمليات جديدة في محور أم الزيتون، بالإضافة إلى استحداث ثلاثة مقرات مخصصة لوحدة الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز "FPV".

وأضاف المصدر أن مجموعات من الحرس الوطني أجرت تدريبات في مطار خلخلة على استخدام منظومة متخصصة في رصد الطائرات المسيرة المعادية. وتزامنت هذه التدريبات مع عودة دفعة تضم نحو 40 عنصراً من تدريبات تلقوها في معسكرات خاصة بمنطقة الجولان، حيث تم تزويدهم بمنظومة لرصد الطائرات المسيرة، بقيادة معاذ أبو سعدة، أحد القيادات الميدانية في الحرس الوطني.

وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى أن محافظة السويداء شهدت، منذ 16 تشرين الأول/أكتوبر، حركة مكثفة للطيران المروحي الإسرائيلي. وربط المصدر هذه الحركة بنقل عناصر من الحرس الوطني واللجنة الأمنية إلى موقع تدريب عسكري داخل منطقة الجولان، لتلقي تدريبات ميدانية بإشراف الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى نقل أسلحة وتعزيزات إلى المنطقة لصالح فصائل السويداء.

وبحسب المصدر، تركزت المشاورات بين قيادة عمليات الجيش الإسرائيلي في الجولان وقيادات من فصائل السويداء على مقترح لإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية داخل مناطق سيطرة هذه الفصائل في المحافظة. وربط المصدر هذا المقترح بتوجهات إسرائيلية لتوسيع نطاق الحزام الأمني، بهدف ربط منطقة العمليات في القنيطرة وثكنة الجزيرة في ريف درعا الغربي بالقاعدة المقترحة في السويداء.

وفي موازاة هذه التحركات، أكد المصدر أن تدخلاً أميركياً، تمثل بزيارة المبعوث الأميركي توم باراك، أسهم بشكل فعال في منع تصعيد عسكري وفتح معركة في الجنوب السوري بين الجيش السوري والحرس الوطني، وذلك في ظل التحركات الميدانية والتعزيزات المتبادلة على محاور التماس.

تأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر الأمني والعسكري في السويداء، مع استمرار تعزيز المواقع والتحضير الميداني لدى فصائل الحرس الوطني، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية تتصل بمستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب السوري.

شارك الخبر: