لبنان
سياسة

مخاوف من امتداد التوترات في الخليل إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان

النهار٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ ص0 مشاهدة
مخاوف من امتداد التوترات في الخليل إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل لعملية الخليل انعكاسات على لبنان والمخيمات الفلسطينية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يثير التوغل الإسرائيلي في الضفة الغربية، وربطه بعملية الخليل التي أسفرت عن مقتل جنود إسرائيليين، قلقاً ومخاوف متزايدة في لبنان، مع استعادة ذكريات اجتياح غزة في أعقاب عمليات السابع من أكتوبر، وما تبعها من تحمل لبنان لفواتير باهظة. يتساءل الكثيرون عما إذا كانت الأحداث الجارية في الخليل والضفة الغربية ستؤثر على المخيمات الفلسطينية في لبنان، أو ما إذا كان هناك شكل آخر من أشكال الدعم قد ينشأ. هذه التساؤلات تثير قلقاً في المخيمات وبين اللبنانيين، نظراً للتجارب السابقة المؤلمة.

ويتركز الاهتمام على التوغل الإسرائيلي وخلفياته وتداعياته المحتملة على الداخل اللبناني، خاصة مع وجود مسلحين فلسطينيين في عدة مخيمات. يؤكد السفير السابق ورئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني، رامز دمشقية، أنه لا يملك معلومات مؤكدة حول هذا الشأن، مشيراً إلى أن القيادات الفلسطينية قد تتواصل مع قيادات المخيمات، لكن الوضع الحالي هادئ. ومع ذلك، يرى أن جميع الاحتمالات واردة في ظل تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتصاعد الأوضاع داخل فلسطين. وأوضح أن القوى الأمنية اللبنانية، وخاصة الجيش ومخابراته، تتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن، لكنه حذر من أن تفاقم الأوضاع واجتياح إسرائيل للمخيمات، على غرار ما حدث في غزة، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

من جانبه، لا يرى مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق، الدكتور ممدوح جابر، أن ما يجري في الخليل قد يتكرر في لبنان كـ"غزة ثانية". ولكنه شدد على ضرورة وجود "مجلس حكماء" لمنع تكرار تجربة دعم غزة، مستشهداً بما حدث من دمار في بيروت وغزة دون تحقيق نتائج ملموسة. ودعا إلى التعقل والحكمة في معالجة الأوضاع نظراً لخطورة المرحلة، محذراً من إعطاء إسرائيل أي ذريعة لشن هجمات مماثلة لما حدث في جنوب لبنان. وأعرب عن قلقه من أن تكون إيران وراء دعم الخليل، كما كانت وراء دعم غزة، واصفاً الوضع الحالي بـ"الخطير جداً".

ويخلص جابر إلى أن المسألة ليست بالسهولة التي يتوقعها البعض، وأن جميع الاحتمالات تبقى واردة. ومع ذلك، يرى أن الأمور "ممسوكة" حتى الساعة، وأن هناك ثقة بالقوى الأمنية اللبنانية الشرعية. لكنه يؤكد على أهمية الحكمة والتعقل لتجنب تكرار تجربة دعم غزة، مشيراً إلى وجود قرار إسرائيلي باستغلال أي فرصة لشن عمليات اغتيال وتدمير، متسائلاً عما إذا كان لبنان سيتحمل تبعات ذلك.

شارك الخبر: