لبنان
سياسة

واشنطن وطهران على حافة حرب مدمرة: هل أُغلقت أبواب الدبلوماسية؟

النهار٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٦ ص0 مشاهدة
واشنطن وطهران على حافة حرب مدمرة: هل أُغلقت أبواب الدبلوماسية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن وطهران بلغتا نقطة اللاعودة... ولائحتا أهداف تنذر بحرب ثالثة أكثر تدميراً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تقترب واشنطن وطهران من حرب ثالثة أشد تدميراً، مع تبادل التهديدات باستهداف منشآت نووية ونفطية وبنى تحتية في الخليج. فهل أُغلقت أبواب الديبلوماسية؟

يأتي هذا التوتر المتصاعد في ظل تزامن الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، مع استعدادات مكثفة لمهاجمة إيران. هذه الحرب، التي قد تكون الثالثة في الأشهر الـ16 الأخيرة، تبدو حتمية بغض النظر عن نتائج الاقتراعين.

هناك رغبة مشتركة في أميركا وإيران بكسر الجمود والخروج من حالة اللاحرب واللاسلم. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى للانسحاب السريع من الشرق الأوسط، وقد يرى في حرب قصيرة الأمد وسيلة لإعلان الانتصار والانكفاء. من جانبه، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمعاناة المواطنين الإيرانيين ودعا علناً إلى إنهاء حالة اللاحرب واللاسلم. أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيرى في حرب شاملة حتى إسقاط النظام في طهران الحل النهائي للبرنامج النووي، بدلاً من أي اتفاق دبلوماسي.

ذرائع الحرب وحسابات ترامب

في ظل إصرار الأطراف على الحرب أكثر من البحث عن حلول سياسية، لن تنقص الأعذار لإطلاق الشرارة الأولى. فقد وفر تقرير رئيس الاستخبارات الوطنية الأميركية جاي كلايتون، الذي تحدث عن خطط إيرانية متقدمة لمهاجمة مسؤولين وأفراد أميركيين، سبباً إضافياً لترامب لشن الحرب، رغم المعارضة القوية داخل الرأي العام الأميركي ومن قبل المقربين منه، بمن فيهم نائبه جي دي فانس. وكان قرار واشنطن بإجلاء دبلوماسييها من السعودية ودول خليجية أخرى مرتبطاً بهذا التقرير.

بالنسبة لترامب، فإن الحرب ستندلع سواء احتفظ الجمهوريون بالغالبية في الكونغرس أو نجح الديمقراطيون في انتزاعها. فالحرب تسمح له بإثبات أن قراراته لا تتأثر بنتائج الانتخابات. وأشارت صحيفة

شارك الخبر: